
كتبت: كندا نيوز:الخميس 2 أبريل 2026 11:23 صباحاً في تطور لافت ضمن الحرب الجارية، أعلنت الولايات المتحدة عن تحليق قاذفات B-52 Stratofortress فوق الأجواء الإيرانية لأول مرة، في خطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا مهمًا ورسائل استراتيجية واضحة.
وتُعد قاذفات B-52 من أبرز الطائرات العسكرية في الترسانة الأميركية، إذ تتميز بقدرتها على تنفيذ مهام بعيدة المدى وحمل أنواع مختلفة من الأسلحة، بما في ذلك الذخائر النووية والتقليدية عالية الدقة.
تُستخدم هذه القاذفات في مجموعة واسعة من العمليات، مثل الضربات الاستراتيجية بعيدة المدى، وتقديم الدعم الجوي للقوات البرية، إضافة إلى تنفيذ عمليات اعتراض ومهام بحرية متقدمة. كما يمكنها العمل في مختلف الظروف الجوية، نهارًا وليلاً، بفضل أنظمة التوجيه والاستشعار المتطورة.
كما تتمتع B-52 بمدى قتالي يتجاوز 14 ألف كيلومتر دون الحاجة للتزود بالوقود، ما يمنحها قدرة على الوصول إلى أهداف بعيدة جدًا. ومع التزود بالوقود جوًا، تصبح قدرتها التشغيلية شبه غير محدودة، وتعتمد بشكل أساسي على قدرة الطاقم على التحمل.
وتم تجهيز القاذفة بأنظمة استشعار كهروضوئية وأجهزة رؤية بالأشعة تحت الحمراء، إلى جانب تقنيات متقدمة لمعالجة الصور، ما يتيح لها رصد الأهداف بدقة عالية حتى في البيئات المعقدة، كما يستخدم الطيارون نظارات الرؤية الليلية لتعزيز الوعي الميداني خلال العمليات الليلية.
ولا يقتصر دور B-52 على العمليات الجوية فقط، بل تمتد مهامها إلى مراقبة المساحات البحرية الواسعة ودعم العمليات ضد السفن وزرع الألغام. وتشير التقديرات إلى أن قاذفتين فقط يمكنهما مراقبة مئات الآلاف من الكيلومترات المربعة من سطح البحر خلال ساعات قليلة.
يحمل هذا التحليق دلالات تتجاوز الجانب العسكري، إذ




