
تضطر بنوك الطعام في مختلف أنحاء كندا إلى تقليص خدماتها في وقت يحتاج فيه الكنديون إليها أكثر من أي وقت مضى، بسبب نقص الإمدادات.
في جنوب ساسكاتشوان، أعلن “بنك طعام موس جو” أنه سيسمح للأسر بزيارة واحدة فقط شهريًا بدلًا من زيارتين، بدءًا من 1 أبريل، إضافة إلى تقليل كمية الطعام المقدمة لكل زائر.
وقال المدير التنفيذي جايسون مور إن الموارد لم تعد تواكب الطلب المتزايد، وخلال السنوات الأربع الماضية، ارتفع عدد الزيارات إلى بنك الطعام بنسبة 150%، مع تسجيل 50 أسرة جديدة كل شهر.
التبرعات ثابتة.. لكنها لا تكفي
أوضح مور أن التبرعات بقيت مستقرة على مدى السنوات، لكنها لم تعد قادرة على مواكبة الزيادة الكبيرة في الطلب.
وأضاف: “مجتمعنا كان كريمًا للغاية طوال 40 عامًا، لكن من غير المعقول أن نتوقع منه زيادة التبرعات باستمرار لمجاراة هذا الطلب المتصاعد”.
بنوك الطعام تعمل بأقل مما تحتاج
وفق تقرير “Hunger Count 2025″، اضطر أكثر من نصف بنوك الطعام في كندا العام الماضي إلى تقليل كمية الطعام المقدمة، فيما نفد الطعام لدى نحو ربعها قبل تلبية احتياجات الزوار.
وقال دان هوانغ-تايلور، المدير التنفيذي لبنوك الطعام في بريتش كولومبيا، إن المقاطعة تشهد طلبًا قياسيًا منذ 2019، لكن الأشهر الـ12 الأخيرة كشفت اتجاهًا مقلقًا:
90% من بنوك الطعام شهدت انخفاضًا في التبرعات الغذائية 80% شهدت تراجعًا في التبرعات الماليةوأضاف: “نحن مضطرون لفعل المزيد بموارد أقل.. وهذا غير قابل للاستمرار”.
دعوات لإصلاحات جذرية
يرى هوانغ-تايلور أن معالجة جذور انعدام الأمن الغذائي تتطلب تغييرات سياسية على مستويات حكومية



