كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 1 أبريل 2026 01:14 مساءً دفع قادة منتخبون في تورنتو، وعلى رأسهم العمدة أوليفيا تشاو، بموقف معارض لوجود أي عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) داخل المدينة، رغم أن الوكالة لم تُجرِ مطلقًا أي عمليات إنفاذ للهجرة في كندا ولا تخطط لذلك.
وجاء هذا التحرك قبل استضافة مباريات كأس العالم 2026، وبعد تأكيد القنصلية الأمريكية في تورنتو أن ICE لا تنفذ ولا تعتزم تنفيذ أي نشاط من هذا النوع على الأراضي الكندية.
تشاو: “ICE لا مكان لها في مدينتنا”
قدّمت تشاو مقترحًا أمام المجلس البلدي يرفض أي انتشار محتمل لعناصر ICE، ويوجّه موظفي المدينة بعدم تقديم أي مساعدة للوكالة خلال فترة البطولة.
وصوّت المجلس لصالح المقترح بأغلبية شبه كاملة، مع معارضة عضو واحد فقط.
وقالت تشاو في فيديو نشرته عبر مكتبها: “ICE لا مكان لها في هذه المدينة.. تورنتو تستعد لاستقبال آلاف العائلات خلال كأس العالم، والجميع مرحّب بهم، فلتبقوا خارج مدينتنا”.
توضيح أمريكي: المكاتب في كندا ليست لإنفاذ الهجرة
ورغم أن بعض أعضاء المجلس استندوا إلى معلومات تفيد بأن ICE تعمل داخل كندا، أوضح مسؤولون أمريكيون أن المكاتب الموجودة في تورنتو وفانكوفر وكالجاري ومونتريال وأوتاوا تتبع لوحدة التحقيقات الأمنية Homeland Security Investigations (HSI)، وهي فرع من ICE يختص بمكافحة الجريمة العابرة للحدود، وليس بإنفاذ قوانين الهجرة.
وتعمل HSI بالتعاون مع الشرطة الكندية في ملفات مثل تهريب الأسلحة والمخدرات والاستغلال الجنسي للأطفال، دون أي صلاحية لتنفيذ قوانين الهجرة داخل كندا.
وأكد متحدث باسم ICE أن “موظفي HSI في كندا لم ينفذوا ولن ينفذوا أي عمليات مرتبطة بالهجرة داخل البلاد”.
رسالة رسمية تؤكد عدم وجود أي خطط لنشر ICE
في رسالة رسمية للمجلس البلدي، أوضح القنصل الأمريكي باكستر هانت أن وزارة الأمن الداخلي لم تخطط مطلقًا لإرسال عناصر ICE إلى كندا خلال كأس العالم.
وسلّط الضوء على نتائج التعاون بين HSI والسلطات الكندية، بما في ذلك ضبط أسلحة غير قانونية،


