كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 1 أبريل 2026 11:22 صباحاً وصل كومار ثوراياسينكام إلى كندا عام 2010 على متن سفينة الشحن المتهالكة MV Sun Sea، بعد رحلة خطيرة عبر المحيط الهادئ مع مئات التاميل الفارين من الإبادة في سريلانكا.
قدّم طلب لجوء فور وصوله إلى جزيرة فانكوفر، لكن بعد 15 عامًا ما زال بلا وضع قانوني، يعاني من اضطرابات نفسية وإدمان مرتبطين بصدمات الرحلة.
واليوم، يستعد للترحيل رغم توسلاته للحكومة بالسماح له بالبقاء.
والمفارقة أن الوزير المسؤول عن قرارات الترحيل — وزير السلامة العامة غاري أنانداسانغاري — هو نفسه لاجئ تاميلي سابق، وسبق أن دافع بشراسة عن ركاب Sun Sea.
وزير كان مدافعًا شرسًا.. واليوم صامت
في الذكرى العاشرة لوصول السفينة، كتب أنانداسانغاري مقالًا اتهم فيه الحكومة السابقة بأنها “حطمت” الركاب “نفسيًا وروحيًا”، وروى قصة راكب رُحّل ثم تعرّض للتعذيب في سجن سريلانكي.
لكن الآن، ورغم امتلاكه سلطة وقف الترحيل، لم يتدخل في قضية ثوراياسينكام.
بل تقول محاميته إن الحكومة تبدو مصممة على ترحيله، وتتهم وكالة الحدود بإدخال “أخطاء متعمدة” في وثائق السفر لتسهيل إبعاده.
وزعمت إحدى الوثائق الرسمية أنه وصل عام 2018 — رغم أن كل السجلات تؤكد وصوله عام 2010 — ما يضعف حجته بأنه من ركاب Sun Sea المعرضين لخطر أكبر عند العودة.
إرث من الشيطنة والاحتجاز
عند وصول السفينة عام 2010، شنّت حكومة ستيفن هاربر حملة شرسة ضد الركاب، ووصفتهم بأنهم “مهربون وإرهابيون محتملون”.
وتُظهر وثائق أن وكالة الحدود تلقت تعليمات بـ“استغلال الاحتجاز إلى أقصى حد” لردع أي وصول جماعي مستقبلي.
وتم احتجاز الركاب، بينهم أطفال، لفترات طويلة، ورُفضت طلبات لجوء كثيرة، وصدر عدد من أوامر الترحيل.
وتعرّض أحد المرحّلين، ساتيابافان أثيرفاثام، للتعذيب في سريلانكا، وتوفي لاحقًا في حادث مشبوه.
ورغم هذه السوابق، ما زالت كندا تحاول ترحيل ركاب Sun Sea حتى اليوم.
تدهور صحي ونفسي.. وخطر حقيقي عند العودة
بعد رفض طلب لجوئه عام 2012، عاش ثوراياسينكام سنوات من العمل المتقطع، ثم انهارت صحته النفسية، وأصيب بالاكتئاب والذهان، وأصبح بلا مأوى لفترات، وفقد القدرة على العمل أو تجديد تصريح العمل.
ويعيش اليوم في ملجأ بتورنتو، ويقول إنه يخشى “السجن والتعذيب والاحتجاز التعسفي وربما الموت” إذا رُحّل، خاصة أنه يُنظر إلى ركاب Sun Sea كداعمين لـ


