
أفادت تقارير إعلامية باختطاف الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون في العاصمة العراقية بغداد، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً، وسط اتهامات بتورط كتائب حزب الله المدعومة من إيران في العملية.
ووفقاً للمعلومات، فقد جرى اختطاف كيتلسون (49 عاماً) يوم الثلاثاء بالقرب من فندق بغداد، على مقربة من المنطقة الخضراء شديدة التحصين، حيث أظهرت لقطات مصورة قيام مسلحين بإجبارها على الصعود إلى سيارة بعد اعتراض طريقها في أحد التقاطعات المزدحمة.
وأكدت منصة “Al-Monitor”، التي تعمل كيتلسون ضمن فريقها، الحادثة، معربة عن “قلق بالغ” إزاء اختطافها، ومطالبة بالإفراج الفوري والآمن عنها، مشيدة بدورها الصحفي في تغطية قضايا المنطقة.
ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها رسمياً، رجّح مسؤولون وخبراء أن تكون كتائب حزب الله وراء العملية.
وأشار مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن الصحفية قد تكون احتُجزت كرهينة لدى هذه الجماعة.
وبحسب مصادر أمنية عراقية، تمكنت السلطات من اعتراض إحدى المركبات المشتبه بتورطها في عملية الاختطاف بعد انقلابها أثناء محاولة الفرار، حيث تم اعتقال أحد المشتبه بهم، إلا أن كيتلسون لم تكن داخل السيارة، ولا يزال مكان احتجازها غير معروف حتى الآن.
وأوضحت وزارة الداخلية العراقية أن السيارة الثانية المرتبطة بالحادث شوهدت متجهة جنوباً خارج بغداد، فيما تتواصل عمليات البحث لتعقب بقية المتورطين وتحرير الصحفية المختطفة.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنها كانت على علم بتهديدات سابقة ضد كيتلسون، وأنها حذرتها من السفر إلى العراق، الذي يخضع لتحذير سفر من المستوى الرابع،




