كتبت: كندا نيوز:الاثنين 30 مارس 2026 06:10 صباحاً أثار منع النائبة في البرلمان الأوروبي ريما حسن من دخول كندا جدلاً واسعاً، خاصة أنه جاء قبل أيام قليلة من مشاركتها المقررة في مؤتمرات بمدينة مونتريال.
وقالت حسن، وهي سياسية فرنسية من أصل فلسطيني، إنها “مُنعت” من السفر إلى كندا، معتبرة أن ما حدث يمثل محاولة لإسكات صوتها، خصوصاً في ظل مواقفها العلنية المؤيدة للفلسطينيين وانتقاداتها لإسرائيل.
ووفقاً لبيان صادر عن حزب La France Insoumise الذي تنتمي إليه، فقد تمت الموافقة في البداية على تصريح السفر الإلكتروني الخاص بها، قبل أن يتم سحبه بشكل مفاجئ.
من جهتها، أشارت السلطات الكندية إلى أن القرار يعود إلى عدم إفصاحها عن معلومات سابقة تتعلق برفض تأشيرة أو دخول سابق، إضافة إلى شبهات مرتبطة بسجل قانوني.
لكن الحزب يرى أن السبب الحقيقي قد يكون مرتبطاً برفض سابق لدخولها إلى إسرائيل، فضلاً عن شكاوى قُدمت ضدها بسبب مواقفها السياسية الداعمة لفلسطين، وهو ما اعتبره محاولة لتقييد حرية التعبير.
ورغم منعها من السفر، أكدت حسن أنها ستشارك في المؤتمرين المقررين—أحدهما حول تقييد الأصوات المؤيدة لفلسطين، والآخر حول صعود اليمين المتطرف—عبر الإنترنت، مشددة على أنها ستستغل هذه الفرصة للتنديد بما وصفته بـ ”الرقابة”.
من جانبه، أعرب النائب الكندي ألكسندر بوليريس عن شكوكه في القرار، واصفاً إياه بـ ”المريب”، ومشيراً إلى احتمال وجود دوافع سياسية وراءه، خاصة في ظل حساسية مواقف حسن بشأن الحرب في غزة.
كما دعا سياسيون آخرون، بينهم أندريس فونتيسيلا، الحكومة الكندية إلى توضيح أسباب المنع، محذرين من أن اتخاذ قرار على أساس المواقف السياسية قد يشكل سابقة خطيرة تمس حرية النقاش الديمقراطي.
وفي المقابل، رحّبت

