تواجه جماهير عدة منتخبات، من بينها الجزائر وتونس، عقبة مالية كبيرة قبل انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة، بعد فرض شرط إيداع ضمان مالي قد يصل إلى 15 ألف دولار للحصول على تأشيرة الدخول.
وبحسب تقرير نشره موقع “ذا أثلتيك”، فإن هذه الإجراءات تأتي ضمن برنامج أمريكي تجريبي جديد يفرض ضمانات مالية على بعض حاملي تأشيرات السياحة والعمل (B-1 وB-2)، في إطار سياسات تم تطبيقها خلال إدارة دونالد ترامب.
ويشمل البرنامج نحو 50 دولة، بينها خمس دول متأهلة لكأس العالم، حيث طُبق بالفعل على مواطني الجزائر والسنغال وساحل العاج وكاب فيردي منذ يناير الماضي، قبل أن تُضاف تونس مؤخرًا إلى القائمة، على أن يبدأ تنفيذ القرار بحق مواطنيها مطلع أبريل.
وتؤكد وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه الضمانات تُسترد في حال التزام الزائر بمغادرة البلاد ضمن المدة المحددة، مشيرة إلى أن جميع الطلبات تخضع لتقييم فردي، دون وجود آلية واضحة للحصول على إعفاء، إلا في حالات تعتبر ذات “مصلحة وطنية أو إنسانية”.
وفي المقابل، يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بشكل غير معلن للضغط على واشنطن من أجل استثناء اللاعبين وأعضاء الوفود الرسمية من هذا الشرط، مع اقتراب موعد البطولة التي تفصلها أقل من 80 يومًا.
وتشير المعطيات إلى أن الفيفا يعمل على إيجاد حلول بديلة، من بينها إصدار خطابات دعوة رسمية للمنتخبات المشاركة، على أمل اعتبارها بمثابة إعفاء من الضمان المالي، إلا أن هذه المساعي – في حال نجاحها – قد تقتصر على اللاعبين والأجهزة الفنية، دون أن تشمل الجماهير.
ويثير هذا الواقع

