أخبار عاجلة

جدل حول قانون العلمانية.. رئيس المحكمة العليا الكندية يصف حجة المجتمع الناطق بالإنجليزية بأنها “مستفزة”

جدل حول قانون العلمانية.. رئيس المحكمة العليا الكندية يصف حجة المجتمع الناطق بالإنجليزية بأنها “مستفزة”
جدل
      حول
      قانون
      العلمانية..
      رئيس
      المحكمة
      العليا
      الكندية
      يصف
      حجة
      المجتمع
      الناطق
      بالإنجليزية
      بأنها
      “مستفزة”

كتبت: كندا نيوز:الخميس 26 مارس 2026 04:34 صباحاً وجّه رئيس المحكمة العليا في كندا، ريتشارد واغنر، انتقاداً حاداً لأحد الادعاءات المقدّمة ضمن الطعن في قانون العلمانية المعروف بـ”بيل 21”، والمتعلق بمقارنة مستوى التنوع بين المجتمعين الناطقين بالإنجليزية والفرنسية في كيبيك، معتبراً أن هذا الادعاء “مُستفز إلى حدّ كبير”.

وجاءت تصريحات واغنر خلال جلسة استماع تناولت طعن مجموعة TALQ في القانون، حيث أشار إلى أن المدارس الفرنسية في مونتريال تضم طلاباً من خلفيات متنوعة، بما في ذلك عائلات ترتدي رموزاً دينية، مؤكداً أن التنوع ليس حكراً على مجتمع بعينه.

من جهته، أوضح محامي المجموعة جوليوس غراي أن تصريحات المحكمة قد تكون ناتجة عن سوء فهم لموقفهم، مشدداً على أنهم لا يدّعون تفوقاً في التنوع، بل يشيرون إلى اختلاف ثقافي في فهم العلمانية داخل المجتمع الناطق بالإنجليزية.

ويحظر قانون “بيل 21” على عدد من موظفي القطاع العام، مثل المعلمين وعناصر الشرطة، ارتداء رموز دينية كالحجاب والعمامة، وهو ما تعتبره المجموعة انتهاكاً للمادة 23 من الميثاق الكندي للحقوق والحريات، التي تضمن حقوق التعليم للأقليات اللغوية.

وترى TALQ، إلى جانب مجلس المدارس الإنجليزية في مونتريال، أن المدارس الناطقة بالإنجليزية يجب أن تُستثنى من تطبيق القانون، لأن له تأثيراً مباشراً على قدرتها في التوظيف والحفاظ على بيئة تعليمية تعكس تنوعها الثقافي والديني.

وفي المقابل، تؤكد حكومة كيبيك أن المادة 23 تضمن فقط حق التعليم باللغة، ولا تمتد لحماية الخصائص الثقافية بشكل مستقل، ما يضع جوهر القضية أمام المحكمة: هل تشمل الحماية الدستورية الثقافة إلى جانب اللغة؟

وقد شهدت القضية، التي تتنقل بين المحاكم منذ سنوات، حكماً في 2021 يمنح المدارس الإنجليزية استثناءً من القانون، قبل أن تلغيه محكمة الاستئناف في 2024، ما أعاد الجدل إلى أعلى هيئة قضائية في البلاد.

كما دخلت أطراف أخرى على خط النقاش، بينها ممثلون عن الأقليات الناطقة بالفرنسية خارج كيبيك، الذين حذروا من أن أي تضييق في تفسير المادة 23 قد ينعكس سلباً على حقوقهم في باقي المقاطعات.

وفي سياق موازٍ، طالبت الحكومة الفيدرالية المحكمة بتوضيح حدود استخدام

...

السابق حادث صادم.. مقتل شاب كندي بالرصاص خلال رحلة سياحية في الدومينيكان
التالى “سنرد بقوة لم يشهدها العالم”.. ترامب يحذر إيران من مواصلة هجماتها بعد مقتل خامنئي

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.