كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 24 مارس 2026 05:10 صباحاً تحولت رحلة جوية عادية من نيويورك إلى ساحة جدل حاد بعد نشوب خلاف بين راكبتين بسبب استخدام خاصية إمالة المقعد، في حادثة أثارت نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل حول آداب السفر الجوي.
القصة بدأت عندما كانت ألياكساندرا كنيل، وهي أم لطفل يبلغ عامين، في رحلة مدتها ثلاث ساعات ونصف على متن طائرة تابعة لشركة “دلتا”، حيث قررت إمالة مقعدها للخلف بعد إطفاء إشارة ربط الأحزمة، وهو إجراء شائع ومتاح لجميع الركاب.
لكن ما بدا تصرفاً عادياً سرعان ما تحول إلى مواجهة، إذ قالت كنيل إن الراكبة خلفها بدأت بدفع المقعد بعنف باستخدام ساقيها، مطالبة إياها بالتوقف عن إمالته.
وأضافت كنيل أنها حاولت التحدث معها وطلبت منها التوقف، إلا أن الموقف تصاعد بدلاً من أن يهدأ.
وأشارت كنيل إلى أنها لجأت إلى طاقم الطائرة، لكنها تلقت ردوداً متباينة؛ حيث طلب منها أحد أفراد الطاقم عدم إمالة المقعد، بينما حاول آخر تهدئة الراكبة الخلفية دون جدوى، ومع استمرار التوتر، عادت الراكبة إلى دفع المقعد مجدداً.
وفي محاولة لتوثيق ما يحدث، بدأت كنيل بتصوير الموقف، إلا أن الراكبة الأخرى قامت بدفع الهاتف من يدها، ليسقط ويصيب طفلها في وجهه، وهو ما زاد من خطورة الحادثة.
وعلّقت كنيل على ذلك قائلة إن الأمر “لم يعد مجرد خلاف على مقعد، بل مسألة تتعلق بالسلامة”.
كما أوضحت أنها كانت تعاني من آلام في الظهر، ما اضطرها لاحقاً إلى تناول أدوية بسبب عدم قدرتها على إمالة المقعد.
وسرعان ما انتشرت الحادثة على الإنترنت، وأثارت انقساماً حاداً بين المستخدمين، فبينما انتقد البعض تصرف كنيل، معتبرين أن إمالة المقعد في الرحلات القصيرة قد يسبب إزعاجاً للآخرين، رأى آخرون أن استخدام هذه الخاصية حق مشروع طالما أنها متاحة في تصميم المقاعد.
وفي المقابل، دافع فريق

