كتبت: كندا نيوز:السبت 14 مارس 2026 05:58 مساءً حذّر خبير في شؤون الغذاء من أن قطاع الزراعة الكندي قد يكون التالي لتلقي تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية.
وقال مايك فون ماساو، أستاذ اقتصاد الغذاء والزراعة والموارد في جامعة جيلف، إن الحرب قد رفعت بالفعل تكلفة العمليات الزراعية في كندا، خصوصًا مع دخول موسم الزراعة.
وأوضح أن المزارعين بدأوا العمل في الحقول، مستخدمين كميات كبيرة من الوقود لزراعة البذور، ثم لاحقًا للحصاد، ما يجعل ارتفاع أسعار الوقود عبئًا مباشرًا عليهم.
وتأثرت أسعار النفط العالمية بإغلاق شحنات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم، نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
ورأى ماساو أن قطاع الزراعة الكندي بدأ يشعر بتأثير كبير على أسعار الأسمدة النيتروجينية، التي يُنتج جزء كبير منها في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن التأثير سيكون أكبر في شرق كندا، الذي يعتمد بشكل أكبر على واردات الأسمدة مقارنة بالغرب.
وأضاف أنه وفقًا لكمية الأسمدة المتوفرة حاليًا لدى المزارعين، قد يشهد السوق ارتفاعًا ملحوظًا في تكلفة الأسمدة خلال الفترة المقبلة.
هل سترتفع أسعار المواد الغذائية؟
توقّع ماساو ارتفاعًا طفيفًا في أسعار بعض السلع الغذائية، خصوصًا المنتجات المستوردة.
وأوضح أن تكلفة النقل شكّلت نحو 3.5% من سعر التجزئة للمواد الغذائية في المتوسط، ما يعني أن ارتفاع أسعار الوقود قد ينعكس بزيادات صغيرة على أسعار السلع في المتاجر.
وأكد أن بعض المنتجات، مثل الفواكه والخضروات الطازجة المستوردة من جنوب أمريكا والولايات المتحدة وأمريكا الوسطى، قد شهدت زيادة أكبر لأن تكلفة النقل فيها تصل إلى نحو 10% من سعرها.
ورجّح أن ترتفع أسعار الفواكه والخضروات المستوردة قليلًا فوق المتوسط، لكنه استبعد زيادات كبيرة تتراوح بين 10 و15%، رغم أن أي زيادة—حتى لو كانت صغيرة—تؤثر على المستهلكين في ظل الضغوط الحالية على أسعار الغذاء.
وأشار إلى أن المستهلكين قد يلاحظون هذه الزيادات بسرعة، لأن المنتجات الطازجة سريعة

