كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 4 مارس 2026 04:10 صباحاً أثار طبيب أميركي جدلًا واسعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد وصفه الموز بأنه “أخطر فاكهة يمكن تناولها”، رغم كونه من أكثر الفواكه شعبية حول العالم.
نشر الدكتور دانيال بومبا، المتخصص في صحة الخلايا ومقره ولاية يوتا، مقطع فيديو قال فيه إن الموز “ليس صحيًا أصلًا”، محذرًا من محتواه من السكر، إضافة إلى ما وصفه بكثرة استخدام مبيدات الفطريات وغاز الإيثيلين خلال مراحل الإنتاج.
ما هو الإيثيلين؟
الإيثيلين هو هرمون نباتي طبيعي يُستخدم تجاريًا لتحفيز نضج الفواكه بعد قطفها.
وعادةً ما يُقطف الموز وهو أخضر، ثم يُعرّض لغاز الإيثيلين في غرف مخصصة ليكتسب اللون الأصفر وينضج بشكل متساوٍ قبل طرحه في الأسواق.
ويشير خبراء التغذية إلى أن الإيثيلين هو غاز طبيعي تنتجه النباتات أساسًا، ولا يترك أي بقايا كيميائية داخل لبّ الفاكهة، كما أنه يتحلل بسرعة في البيئة ولا يتراكم في جسم الإنسان.
من جانبها، أكدت إيمي سبير، مديرة التواصل في مجلس مزارعي الموز الأسترالي، أن الموز المزروع محليًا يخضع لمعايير صارمة جدًا، وأن أي استخدام للمواد الكيميائية يتم وفق ضوابط دقيقة مع اختبارات تضمن عدم وجود بقايا غير آمنة.
وأوضحت سبير أن أستراليا خالية من بعض أخطر آفات الموز عالميًا، ما يقلل الحاجة إلى استخدام مكثف للمبيدات مقارنة ببعض الدول الأخرى.
هل الموز يسبب التهابات أو يضر الأمعاء؟
ادّعى الطبيب أن سكر “الأميلوز” قد يزيد الالتهابات لدى بعض الأشخاص.
لكن الأميلوز هو مكوّن طبيعي من النشا موجود في العديد من الأطعمة النباتية مثل الأرز والبطاطا والبقوليات، وليس مادة سامة.
كما أن الموز غير الناضج يحتوي على “نشا مقاوم” يُعتبر مفيدًا لصحة الأمعاء، بينما يحتوي الموز الناضج على سكريات طبيعية نتيجة تحوّل النشا أثناء النضج، ولا توجد أدلة علمية قوية تثبت أن الموز “يدمّر الميكروبيوم” لدى الأشخاص الأصحاء.
ويعتبر الموز خيارًا صحيًا لأنه يُعد مصدرًا جيدًا للبوتاسيوم ويحتوي على فيتامين B6 ويوفّر أليافًا غذائية، كما يُعتبر وجبة خفيفة سهلة قبل أو بعد التمارين.
من جهتهم، يشدد خبراء التغذية على أنه لا توجد فاكهة خطيرة بحد ذاتها بالنسبة لمعظم الناس، ويُعد نمط الغذاء الكامل أهم بكثير من التركيز على

