كتبت: كندا نيوز:الاثنين 2 مارس 2026 04:58 مساءً ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير يوم الاثنين بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والضربات الانتقامية التي استهدفت إسرائيل وقواعد عسكرية أميركية في منطقة الخليج، وأدّت هذه التطورات إلى اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد العالمية للطاقة.
يراهن المتعاملون في الأسواق على أن إمدادات النفط من إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط ستتباطأ أو تتوقف مؤقتًا، خصوصًا بعد الهجمات التي طالت سفينتين في مضيق هرمز، البوابة البحرية الأهم في الخليج، ويرى خبراء الطاقة أن استمرار الهجمات سيؤدي إلى ارتفاع أكبر في أسعار النفط والبنزين عالميًا.
قفزة في أسعار خام غرب تكساس وبرنت
خام غرب تكساس الأميركي سجّل 72.79 دولارًا للبرميل صباح الاثنين، بارتفاع 8.6% عن سعره يوم الجمعة البالغ نحو 67 دولارًا. خام برنت العالمي ارتفع إلى 79.41 دولارًا للبرميل، بزيادة 9% عن سعره السابق البالغ 72.87 دولارًا، وهو أعلى مستوى خلال سبعة أشهر.ويعني ارتفاع الأسعار العالمية أن المستهلكين سيدفعون أكثر مقابل البنزين والسلع الأساسية، في وقت يعاني فيه كثيرون أصلًا من آثار التضخم المرتفع.
أهمية مضيق هرمز في سوق الطاقة العالمية
يمرّ عبر مضيق هرمز نحو 15 مليون برميل يوميًا — أي 20% من النفط العالمي — ما يجعله أهم نقطة اختناق نفطية في العالم، وتعتمد دول مثل السعودية والكويت والعراق وقطر والبحرين والإمارات وإيران على هذا الممر لتصدير النفط والغاز.
وكانت إيران قد أغلقت أجزاء من المضيق في منتصف فبراير بحجة إجراء تدريبات عسكرية، ما أدى حينها إلى ارتفاع الأسعار بنسبة 6%.
زيادة إنتاج من دول أوبك+ رغم التوترات
أعلنت ثماني دول من تحالف أوبك+ يوم الأحد أنها ستزيد إنتاج النفط، في اجتماع كان مقررًا قبل اندلاع الحرب، وقررت منظمة أوبك رفع الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا في أبريل، وهو رقم أعلى من توقعات المحللين.
وتشمل الدول المشاركة في الزيادة: السعودية، روسيا، العراق، الإمارات، الكويت، كازاخستان، الجزائر، عُمان.
ويرى خبراء الطاقة أن زيادة الإنتاج قد لا تكون كافية إذا تعطلت حركة الناقلات في الخليج، وقال خورخي ليون، نائب رئيس شركة ريستاد للطاقة: “يمرّ نحو خُمس الإمدادات العالمية عبر مضيق هرمز، وإذا تقيّدت حركة الناقلات، فلن تُحدث زيادة الإنتاج


