كتبت: كندا نيوز:الاثنين 2 مارس 2026 10:34 صباحاً في مؤشر جديد على التحولات الكبيرة التي يشهدها سوق العقارات الكندي بعد طفرة الأسعار خلال جائحة كورونا، بيع منزل سكني في مقاطعة أونتاريو بخسارة ضخمة قاربت 600 ألف دولار مقارنة بسعر شرائه قبل أربع سنوات فقط.
ويقع المنزل في منطقة Caledon، وهو منزل منفصل مبني من الطوب يضم أربع غرف نوم وأربع حمامات، إضافة إلى مدخل بارتفاع طابقين وقبو مجهز بالكامل يحتوي على مطبخ ثانٍ ومساحة معيشة مستقلة.
كان العقار قد بيع لأول مرة في فبراير 2022 مقابل 1.735 مليون دولار كندي، خلال الفترة التي شهدت ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار المنازل نتيجة الطلب الكبير وانخفاض المعروض، حيث اضطر المشترون آنذاك لدفع مبالغ تفوق الأسعار المطلوبة لضمان الحصول على منزل.
لكن مع تغير ظروف السوق وارتفاع تكاليف الاقتراض وتراجع الطلب، أعيد عرض المنزل للبيع عدة مرات خلال السنوات اللاحقة بأسعار متناقصة، إذ طُرح في يونيو 2025 بأقل من 1.4 مليون دولار، ثم خُفّض لاحقاً إلى نحو 1.35 مليون دولار، قبل أن ينخفض مجدداً إلى أقل من 1.3 مليون دولار.
وفي ديسمبر الماضي، أُعيد إدراجه بسعر يقارب 1.2 مليون دولار، ليُباع أخيراً هذا الشهر مقابل 1.16 مليون دولار كندي، ما يعني خسارة بلغت نحو 575 ألف دولار مقارنة بسعره في 2022.
تباطؤ في سوق العقارات الكندي:
ولا تُعد هذه الحالة استثناءً، إذ تشير بيانات الجمعية العقارية الكندية (CREA) إلى تراجع نشاط مبيعات المنازل على مستوى البلاد بنسبة 5.8% خلال يناير الماضي مقارنة بالشهر السابق.
وأوضح كبير الاقتصاديين في الجمعية، شون كاثكارت، أن انخفاض المبيعات يعود جزئياً إلى تراجع النشاط في مناطق جنوب غرب أونتاريو ومنطقة “غريتر غولدن هورسشو”، إضافة إلى تأثير عواصف شتوية قوية شهدتها البلاد مطلع العام.
ورغم البداية البطيئة للسوق، يتوقع خبراء العقارات أن يشهد عام 2026 عودة تدريجية للطلب، خاصة من المشترين لأول مرة الذين ينتظرون فرص دخول السوق بعد سنوات من الأسعار المرتفعة.
وتتوقع هيئة العقارات الإقليمية في تورونتو أن تتراوح مبيعات المنازل في منطقة تورونتو الكبرى خلال 2026 بين 60 ألفاً و70

