كتبت: كندا نيوز:الجمعة 27 فبراير 2026 06:34 صباحاً أثار تقرير حديث موجة من الجدل في كندا بعد كشفه عن حالات حصل فيها مرضى على إجراء المساعدة الطبية على الموت المعروف باسم Medical Assistance in Dying (MAiD) في اليوم نفسه الذي قدموا فيه طلباتهم الرسمية.
وبحسب تقرير صادر عن لجنة مراجعة الوفيات التابعة لكبير الأطباء الشرعيين في مقاطعة أونتاريو، توفي 65 شخصاً ضمن البرنامج خلال عام 2023 في اليوم ذاته لتقديم الطلب، فيما تمت الموافقة على 154 حالة أخرى في اليوم التالي مباشرة.
أُقر برنامج MAiD عام 2016 مع وجود فترة انتظار إلزامية تبلغ عشرة أيام بين تقديم الطلب وتنفيذه، لكن البرلمان الكندي ألغى هذه المهلة عام 2021 في بعض الحالات التي يُعتبر فيها الوفاة متوقعة طبياً، وهو قرار أثار نقاشاً مستمراً بين مؤيدين يرونه خياراً طبياً منظماً، ومنتقدين يخشون من تسريع الإجراءات بشكل كبير.
وأشار التقرير إلى إحدى الحالات التي تعود لسيدة مسنة كانت تتلقى رعاية تلطيفية في منزلها بعد مضاعفات صحية خطيرة.
ووفقاً للمراجعة، كانت قد عبّرت لاحقاً عن رغبتها في التراجع عن طلبها، قبل أن تُجرى تقييمات طبية إضافية انتهت بالموافقة على الإجراء في اليوم نفسه.
وأوضحت اللجنة أن بعض الأعضاء رأوا أن التركيز كان يجب أن ينصب على تعزيز خدمات الرعاية التلطيفية والدعم الأسري في مثل هذه الظروف.
أعاد التقرير النقاش حول مدى سهولة الوصول إلى البرنامج مقارنة بالحصول على خدمات الرعاية طويلة الأمد أو الرعاية في نهاية الحياة، خاصة بالنسبة لكبار السن أو المرضى ذوي الحالات المعقدة.
وكان الباحث Tim Stainton قد عبّر في تصريحات سابقة عن مخاوف تتعلق بتأثير السياسات على الفئات الأكثر هشاشة، بينما يؤكد مسؤولون حكوميون أن البرنامج يخضع لضوابط طبية وقانونية متعددة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تدرس فيه مناطق أخرى في أمريكا الشمالية تشريعات مشابهة، ما يجعل التجربة الكندية محور

