كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 25 فبراير 2026 09:22 مساءً تشهد مدينة تورنتو ارتفاعا ملحوظا في سرقات الهواتف المحمولة، مع اقتراب عدد الأجهزة المُبلغ عن سرقتها في عام 2025 من خمسة آلاف هاتف، وفق بيانات جديدة صادرة عن شرطة المدينة.
وأظهرت البيانات، التي قدمتها شرطة تورنتو استجابة لطلب بموجب قانون حرية المعلومات، أن نحو 25 ألف هاتف سُرق في المدينة خلال السنوات الست الماضية، ما يمثل عائدات تُقدر بملايين الدولارات تصب في مصلحة شبكات إجرامية منظمة.
أرقام تتجاوز ما قبل الجائحة
في عام 2019، سُجلت سرقة نحو 4 آلاف هاتف، قبل أن تنخفض الأرقام إلى النصف تقريبا خلال عامي 2020 و2021 بسبب الإغلاقات المرتبطة بجائحة كوفيد-19.
لكن منذ 2022، عادت الظاهرة إلى التصاعد، إذ ارتفعت الحالات إلى نحو 3 آلاف، ثم 4 آلاف في 2023، لتصل في 2025 إلى مستوى يضعها على مسار بلوغ 5 آلاف بنهاية العام.
وسجلت أقسام الشرطة 14 و52 و51، الواقعة في وسط المدينة، أعلى معدلات السرقة، دون احتساب عشرات السرقات التي استهدفت متاجر بيع الهواتف.
ويرى خبراء أمن سيبراني أن سرقة الهاتف غالبا ما تكون الحلقة الأولى في سلسلة جرائم تمتد عبر الحدود، وفقا لسي تي في.
فالأجهزة المسروقة قد تُباع في السوق السوداء، أو تُفكك لبيع قطعها، أو تُستخدم في سرقة البيانات والوصول إلى الحسابات البنكية.
وبحسب الشرطة، فإن الهواتف تُعتبر هدفا مغريا لأنها تحقق “عائدا مرتفعا مقابل مخاطرة منخفضة” مقارنة بجرائم أخرى.
كما أن شبكات منظمة تصدر أحيانا الأجهزة المسروقة إلى دول أخرى حيث تجد سوقا نشطة لإعادة بيعها.
أساليب متطورة
من بين الأساليب المستخدمة، وضع الهاتف المسروق فورا داخل حقيبة خاصة تُعرف باسم RFID، وهي حقيبة مبطنة بطبقة معدنية تعزل الجهاز عن الإشارات، ما يمنع تتبعه عبر الشبكة أو تطبيقات تحديد الموقع.
وفي حادثة حديثة، أعلنت إدارة أحد النوادي الليلية الشهيرة في المدينة ضبط شخصين بحوزتهما عدة هواتف داخل حقيبة من هذا النوع، مؤكدة أن فريق الأمن تعقب المشتبه بهما وسلمهما

