كتبت: كندا نيوز:الاثنين 23 فبراير 2026 07:10 صباحاً تدرس سلطات محلية في مقاطعة أونتاريو الكندية تغيير اسم جزيرة صغيرة تحمل اسم الأمير البريطاني السابق أندرو، وذلك عقب التطورات القانونية الأخيرة التي أثارت جدلاً واسعاً حوله.
وتقع “جزيرة الأمير أندرو” على نهر Otonabee داخل بلدية Selwyn، بالقرب من جزيرة أخرى تُعرف باسم جزيرة غوردونستون، في إشارة إلى المدرسة الاسكتلندية التي درس فيها الأمير فيليب والملك تشارلز وأندرو.
من جانبها، قالت عمدة بلدية Selwyn، شيري سينيس، إن المجلس المحلي وجّه الموظفين إلى دراسة الإجراءات الرسمية المطلوبة لتغيير اسم جزيرتي الأمير أندرو وغوردونستون.
ومن المتوقع أن تستغرق العملية عدة أشهر، حيث يجب تقديم طلب رسمي إلى مجلس الأسماء الجغرافية في أونتاريو، وفقًا لصحيفة Express.
كما ستُجرى مشاورات مع مجتمع Curve Lake First Nation من السكان الأصليين، لبحث الأسماء البديلة المحتملة، في إطار إشراك المجتمعات المحلية في القرار.
ولا تقتصر الدعوات إلى إعادة التسمية على الجزيرة فقط، إذ تخضع مواقع أخرى في كندا تحمل اسم الأمير أندرو للمراجعة، من بينها Prince Andrew Drive في بلدية Caledon بمنطقة تورونتو الكبرى.
وأوضحت البلدية أن أي تغيير محتمل يتطلب عملية مراجعة رسمية ومشاورات عامة مع السكان.
وكان الأمير أندرو قد أمضى نحو ستة أشهر في كندا عام 1977 أثناء دراسته في مدرسة Lakefield College الخاصة، الواقعة على بُعد أقل من كيلومترين من الجزيرة، كما حافظ لاحقاً على علاقاته بالمدرسة من خلال عمله كوصي ورئيس فخري لمؤسستها، قبل أن تنتهي أدواره فيها قبل عدة سنوات.
وتأتي هذه الخطوات عقب اعتقال الدوق السابق يوم الخميس للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك أثناء شغله منصبًا عامًا، حيث أُفرج عنه بعد 11 ساعة من

