
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 23 فبراير 2026 06:34 صباحاً في تطور مفاجئ لقضية حيّرت عائلتها والمحققين لأكثر من عقدين، أعلنت السلطات في ولاية نورث كارولاينا العثور على أم لثلاثة أطفال كانت قد اختفت عام 2001، لتتبيّن أنها لا تزال على قيد الحياة وتعيش حياة جديدة داخل الولاية.
ميشيل لين هاندلي سميث، التي كانت تبلغ 38 عاماً عند اختفائها، غادرت منزلها في مدينة Eden في ديسمبر 2001 متجهة للتسوّق قبل عيد الميلاد في أحد متاجر “كي مارت” بولاية فيرجينيا، لكنها لم تعد بعد ذلك.
اختفاؤها آنذاك وُصف بـ”المقلق”، ودفع عدة جهات أمنية في نورث كارولاينا وفيرجينيا، إضافة إلى مكتب التحقيقات الفدرالي، إلى تنفيذ عمليات بحث موسعة وملاحقة عدد كبير من الخيوط المحتملة، دون نتيجة.
وأعلن مكتب شريف مقاطعة روكينغهام أن سميث عُثر عليها “حية وبصحة جيدة” يوم الجمعة، بعد تلقي السلطات بلاغاً قاد إلى تحديد موقعها داخل نورث كارولاينا. ولم تكشف الشرطة عن مكان إقامتها الحالي، مكتفية بالتأكيد أن عائلتها أُبلغت رسمياً بالعثور عليها.
وجاء في ملصق المفقودين الذي وُزّع عقب اختفائها أنها “تواجه خطراً محتملاً”، وأنها “لم تكن لتغادر أطفالها طوعاً”، وهو ما عمّق الغموض الذي لفّ القضية على مدى 24 عاماً.
عبّر أقارب سميث عن صدمتهم وفرحتهم في آن واحد، وقالت إحدى قريباتها لوسائل إعلام محلية إنها كانت تشعر طوال الوقت بأنها ما تزال على قيد الحياة، لكنها تساءلت عن الأسباب التي دفعتها للرحيل فجأة.
كما نشرت إحدى بناتها بياناً مطولاً على وسائل التواصل الاجتماعي وصفت فيه الأيام الأخيرة بأنها “دوامة من المشاعر”، بين الفرح والغضب والحزن، متسائلة عما إذا كانت ستعيد بناء علاقة مع والدتها بعد كل هذه السنوات.
حتى الآن، لم تعلن السلطات عن أي تفاصيل بشأن أسباب اختفائها

