يدرس رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إمكانية تقديم تشريع لاستبعاد الأمير أندرو، المعروف رسمياً باسم أندرو ماونتباتن-وندسور، من ترتيب ولاية العرش البريطاني، وذلك في أعقاب تحقيقات تتعلق بشبهات سوء سلوك في المنصب العام.
وبحسب موقع “Metro”، أكد مسؤولون حكوميون أن الخطوة المحتملة ستجرد شقيق الملك تشارلز من آخر أدواره الرسمية، بعدما فقد ألقابه الملكية الأخرى في أكتوبر الماضي بسبب علاقته برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين.
ولا يزال ماونتباتن-وندسور يحتل المرتبة الثامنة في ترتيب ولاية العرش، كما يُعد “مستشار دولة”، ما يعني إمكانية إنابته عن الملك في حال تعذر قيامه بمهامه، وكان مسؤولون قد أشاروا سابقاً إلى أن استبعاده من تلك الصفة قد يكون معقداً قانونياً، نظراً لضآلة احتمال توليه أي دور فعلي.
ويتطلب أي تعديل في نظام الوراثة للعرش مشاورات وموافقة 14 دولة من دول الكومنولث التي لا يزال يرأسها الملك تشارلز، من بينها كندا وأستراليا ونيوزيلندا.
وكان قد أُلقي القبض على الأمير السابق هذا الأسبوع ضمن تحقيق يتعلق بشبهة سوء سلوك في المنصب العام، في خطوة تُعد غير مسبوقة بالنسبة لعضو بارز في العائلة المالكة منذ القرن السابع عشر.
وتأتي التحقيقات في سياق معلومات وردت ضمن ملفات نشرتها وزارة العدل الأمريكية تتعلق بإبستين وشبكته. وأعلنت شرطة العاصمة لندن أنها تُقيّم معلومات بشأن احتمال استخدام مطارات بريطانية في عمليات اتجار واستغلال، مشيرة إلى أنها تتواصل مع جهات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة.
من جهته، لم يصدر عن ماونتباتن-وندسور أي تعليق منذ أكتوبر

