كتبت: كندا نيوز:الخميس 19 فبراير 2026 07:46 مساءً عاد عشرات الكنديين إلى بلادهم وهم يعانون من القيء والإسهال وتقلصات حادة في المعدة، بعد إقامة في منتجع سياحي بمدينة كانكون المكسيكية، وسط شبهات بانتشار عدوى منقولة عبر الطعام.
وقال الزوار الذين أقاموا في منتجع Royalton Splash Riviera Cancun إن الأعراض بدأت بالظهور بشكل متسارع خلال الأيام الأولى من الرحلة، وتحدثت عائلات عن انتشار المرض بين النزلاء بصورة لافتة، وفقا لسي تي في.
كما أوضحت كيلي بينيت، التي سافرت مع عائلتها من هاميلتون، أن أفراد مجموعتها “بدأوا يسقطون الواحد تلو الآخر” في اليوم الثالث من الإقامة.
وأضافت أن المرض لم يقتصر على عائلتها، بل شمل عائلات أخرى شوهدت وهي تلازم غرفها، مع أطفال طريحي الفراش وآباء يعانون من أعراض حادة.
تشخيصات طبية مقلقة
عند عودتهم إلى كندا، أظهرت الفحوصات إصابة بعض أفراد المجموعة بنورو فيروس “norovirus” المعروف بسرعة انتشاره وتسببه في القيء والإسهال، إضافة إلى رصد طفيليات معوية لدى بعض الحالات.
وأكدت بينيت أن ابنها لا يزال يتلقى العلاج بعد اكتشاف طفيليات في عينة البراز.
وفي حالة أخرى، قال وارين كاريير من جزيرة فانكوفر إن شريكته احتاجت إلى دخول المستشفى عدة أيام بعد عودتها، وأظهرت الفحوصات إصابتها ببكتيريا E.coli المرتبطة غالبا بحالات التسمم الغذائي.
وبحسب بعض النزلاء، عُرض على أحد أفراد المجموعة توقيع اتفاقية عدم إفصاح مقابل تعويض، وهو ما أثار جدلا، وفقا لسي تي في.
وشكك خبراء في قطاع السياحة في قابلية مثل هذه الاتفاقيات للتنفيذ قانونيا، خاصة إذا وُقعت تحت ضغط ظروف صحية.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه المكسيك إقبالا متزايدا من السياح الكنديين، إذ تشير تقديرات إلى أن نحو 2.8 مليون كندي زاروا المكسيك العام الماضي، مع استمرار الأعداد المرتفعة خلال مطلع هذا العام.
نصائح طبية للمسافرين
وأكد خبراء في الأمراض المعدية أن مثل هذه التفشيات تحدث بين الحين والآخر في الوجهات السياحية.
ونصحوا المسافرين باتباع قاعدة: “اغلِه أو قشّره أو اطهه جيدا، وإلا فتجنّبه”، في إشارة إلى ضرورة الحذر من بعض الأطعمة الطازجة التي قد تحمل بكتيريا أو فيروسات مسببة لأعراض معوية.
وحتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من إدارة المنتجع بشأن الاتهامات.
إلا أن بعض النزلاء

