كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 18 فبراير 2026 09:10 مساءً وُجهت تهمة القتل من الدرجة الثانية إلى فتى يبلغ من العمر 14 عاما على خلفية وفاة الشابة أفونتاي هارتليب “18 عاما” في مدينة وينيبيغ، في حادثة أثارت حزنا وغضبا واسعين داخل المجتمع المحلي وبين مناصري قضايا السكان الأصليين.
وقالت شرطة وينيبيغ إنها استجابت لبلاغ صباح السبت داخل منزل في Young Street قرب Sargent Avenue، و عُثر على الشابة مصابة بجروح قاتلة، وفقا لسي بي سي.
كما أكدت الشرطة لاحقا أن الموقوف، وهو قاصر، يواجه أيضا تهمة الإهمال الجنائي المسبب للوفاة، وتقرر احتجازه على ذمة التحقيق.
من جانبه، قال والد الضحية، ديفيد هارتليب، إن ابنته “كانت تبتسم دائما” وكانت تحاول إعادة ترتيب حياتها بعد سنوات قضتها في نظام الرعاية.
وأوضح أن ابنته أُخذت إلى رعاية خدمات الطفل والأسرة قبل أن تتم عامها الأول، وتنقلت بين منازل الرعاية الجماعية والأسر الحاضنة.
ورغم التحديات، كانت تحلم بإيجاد عمل ومواصلة تعليمها وبناء مستقبل أفضل.
وأضاف والدها أنها كانت تتواصل معه باستمرار طلبا للنصيحة، وكانت تتطلع لبدء مرحلة جديدة في حياتها.
وتعتزم عائلتها إعادة جثمانها إلى مجتمعها الأصلي الواقع شمال شرقي وينيبيغ.
من جانبها، أعربت ميليسا روبنسون، المتخصصة في قضايا المفقودين والمقتولين من السكان الأصليين في Assembly of Manitoba Chiefs، عن غضبها من تكرار مثل هذه المآسي، معتبرة أن هناك فجوات في نظام الرعاية ونقصا في الموارد الداعمة للشباب المعرضين للخطر.
وأشارت إلى أن وفاة شابة أخرى من السكان الأصليين في هذا العمر تعكس الحاجة إلى

