كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 17 فبراير 2026 08:10 مساءً كشفت وكالة خدمات الحدود الكندية عن فتح تحقيقات بحق 296 أجنبيا جرى تحديدهم من قبل وحدة مكافحة الابتزاز في مقاطعة بريتش كولومبيا، في تصعيد واضح للحملة الأمنية ضد شبكات إجرامية متهمة بترهيب الجاليات الجنوب آسيوية في كندا.
وبحسب بيان صادر عن وكالة خدمات الحدود الكندية، فإن ملفات هؤلاء الأفراد تخضع حاليا لمراجعة لتحديد ما إذا كانوا غير مؤهلين للبقاء في البلاد بموجب قوانين الهجرة.
وحتى 4 فبراير، صدرت أوامر ترحيل بحق 32 شخصا، بينهم 10 تم ترحيلهم بالفعل، فيما ينتظر تسعة آخرون جلسات أمام مجلس الهجرة واللاجئين في كندا قد تنتهي بإبعادهم.
تصاعد في قضايا الابتزاز
تمثل الأرقام الجديدة زيادة ملحوظة مقارنة بالشهر الماضي، حين كان عدد التحقيقات لا يتجاوز 100 حالة.
وتشير المعطيات إلى أن الحملة الأمنية بدأت تكشف عن عدد متزايد من الأجانب الذين يُشتبه في تورطهم أو ارتباطهم بشبكات ابتزاز تنشط في بريتش كولومبيا وأونتاريو وألبرتا ومانيتوبا.
وتعتمد هذه الشبكات، وفق السلطات، على تهديد الضحايا هاتفيا للمطالبة بمبالغ مالية كبيرة، قبل تصعيد الاعتداءات إلى إطلاق نار أو حرق ممتلكات في حال عدم الدفع.
وغالبا ما يُتهم بتنفيذ هذه الجرائم أفراد دخلوا كندا بتأشيرات دراسة أو عمل انتهت صلاحيتها.
عصابة لورنس بيشنوي في الواجهة
وتضع الحكومة الكندية في صلب هذه القضية عصابة لورنس بيشنوي “Lawrence Bishnoi”، التي أدرجتها أوتاوا في سبتمبر الماضي على قائمة الكيانات الإرهابية.
وتعتقد الأجهزة الأمنية أن الشبكة الإجرامية، التي يُقال إن زعيمها يدير عملياتها من داخل سجن في الهند، تقف وراء موجة من الابتزاز وأعمال العنف.
من جانبه، وصف رئيس حكومة بريتش كولومبيا، ديفيد إيبي، موجة الابتزاز بأنها “هجوم إرهابي بطيء”، وطالب بتشديد قوانين الترحيل، معتبرا أن تقديم بعض المشتبه بهم


