كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 10 فبراير 2026 03:10 مساءً يكشف استطلاع جديد أجرته Canada Pulse Insights أن 71% من الكنديين يوافقون على تصريح حاكم مقاطعة بريتش كولومبيا ديفيد إيبي الذي قال فيه: “أن تذهب إلى دولة أجنبية وتطلب مساعدتها في تفكيك كندا، هناك كلمة قديمة لذلك، وهذه الكلمة هي الخيانة”.
ويأتي هذا الاستطلاع بعد ادعاءات بأن قادة مشروع “ازدهار ألبرتا Alberta Prosperity” — وهي مجموعة انفصالية تدعو لاستقلال المقاطعة — قد التقوا مسؤولين في الحكومة الأمريكية ثلاث مرات في واشنطن منذ الربيع الماضي، وقالت المجموعة إنها تسعى للحصول على خط ائتمان بقيمة 500 مليار دولار أمريكي.
وقال الرئيس التنفيذي لـ Canada Pulse Insights، جون رايت، إن الكنديين يعتبرون اللجوء إلى حكومات أجنبية للمساعدة في تقسيم البلاد “خطًا أحمر” ويصفونه بالخيانة.
ورغم إبلاغ المشاركين مسبقًا بأن أنشطة المجموعة لا تندرج تحت تعريف الخيانة أو التحريض على الفتنة في القانون الجنائي، فإن أعلى نسب الموافقة جاءت من سكان ساسكاتشوان ومانيتوبا (82%)، تليها المقاطعات الأطلسية (78%)، أونتاريو (77%)، بريتش كولومبيا (75%)، كيبيك (63%)، ثم ألبرتا (56%).
كما كان كبار السن (65 عامًا فما فوق) الأكثر تأييدًا لتصريح إيبي بنسبة 79%، إضافة إلى من تقل دخولهم عن 99 ألف دولار سنويًا (74%).
وعلى المستوى الوطني، 29% من المشاركين رفضوا تصريح إيبي، وبلغت النسبة 44% في ألبرتا، تليها كيبيك (37%)، بريتش كولومبيا (25%)، أونتاريو (23%)، المقاطعات الأطلسية (22%)، وساسكاتشوان ومانيتوبا (18%).
وكانت الفئة العمرية بين 35 و54 عامًا (36%)، ومن يكسبون أكثر من 100 ألف دولار سنويًا (35%)، الأكثر رفضًا للتصريح.
مواقف الكنديين من التصريحات الأخرى
رفض طلب دعم أجنبي لتقسيم كندا
اتفق 81% من الكنديين مع تصريح إيبي الآخر الذي قال فيه: “من غير المقبول تمامًا السعي لإضعاف كندا أو طلب مساعدة قوة أجنبية لتقسيمها”.
وكان سكان بريتش كولومبيا الأكثر دعمًا (86%)، تليهم أونتاريو والأطلسي (83%)، ساسكاتشوان ومانيتوبا (82%)، كيبيك (78%)، وألبرتا (69%).
وعارض هذا التصريح 19% من الكنديين، بينهم 31% من سكان ألبرتا.
مواقف من تصريحات دانييل سميث
أكثر من نصف المشاركين (53%) رفضوا تصريح حاكمة ألبرتا دانييل سميث الذي قالت فيه: “القول إننا نرتكب الخيانة لأننا نناقش فكرة استقلال ألبرتا هو محاولة يائسة لإسكات حرية التعبير”.
وكان الرفض الأعلى في أونتاريو (58%) وبريتش كولومبيا (57%).
وفي المقابل، وافق 47% من الكنديين على تصريحها، وكانت أعلى نسبة تأييد في ألبرتا (55%).
لكن غالبية الكنديين (59%) وافقوا على تصريح آخر لسميث قالت فيه: “لن أشيطن أو أُهمّش مليونًا من مواطنيّ عندما تكون لديهم مظالم حقيقية”.
وكان سكان ألبرتا الأكثر دعمًا (64%).

