أخبار عاجلة
السودان يعود إلى «إيغاد» -
محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية» -

استطلاع رأي يكشف مواقف مثيرة للجدل في ألبرتا حول مستقبل المقاطعة داخل كندا

استطلاع رأي يكشف مواقف مثيرة للجدل في ألبرتا حول مستقبل المقاطعة داخل كندا
استطلاع
      رأي
      يكشف
      مواقف
      مثيرة
      للجدل
      في
      ألبرتا
      حول
      مستقبل
      المقاطعة
      داخل
      كندا

كتبت: كندا نيوز:الاثنين 9 فبراير 2026 05:46 مساءً وسط الجدل المتواصل حول سيادة المقاطعات، يكشف استطلاع جديد لمعهد أنغوس ريد أن معظم سكان ألبرتا سيصوتون للبقاء ضمن كندا.

قال أقل من ثلاثة من كل عشرة من سكان ألبرتا، أي 29%، إنهم سيصوتون لصالح الانفصال إذا جرى استفتاء اليوم، ومعظم هؤلاء أشاروا إلى أنهم “يميلون” نحو هذا الخيار أكثر من كونهم مقتنعين به تمامًا.

في المقابل، أفاد نحو 65% أنهم سيصوتون للبقاء في كندا، وأغلبهم أكدوا أن قرارهم نهائي.

ورغم أن أغلبية سكان ألبرتا يعارضون الانفصال، إلا أن الاستطلاع يشير إلى أن الكثيرين ما زالوا يشعرون بالتردد، فأربعة من كل خمسة مشاركين قالوا إن مواقفهم “محددة إلى حد كبير”.

حجج تؤثر على سكان ألبرتا

قال المعارضون بشدة للانفصال إن أكثر الأسباب إقناعًا للبقاء في كندا هي الهوية الكندية والاعتبارات العملية، وأكثر من 90% أشاروا إلى هذه العوامل، بما في ذلك القلق من أن ألبرتا المستقلة، كونها مقاطعة غير ساحلية، قد تواجه صعوبات في تصدير مواردها.

أما الذين يميلون للبقاء دون قناعة كاملة، فقد وافقوا على هذه الحجج ولكن بنسبة أقل، وكثير منهم قالوا أيضًا إن بعض حجج الانفصال تبدو مقنعة، مثل فكرة أن ألبرتا تساهم في الاتحاد أكثر مما تحصل عليه، وأنها قد تستفيد من السيطرة الكاملة على مواردها.

في المقابل، الذين سيصوتون للانفصال قالوا إنهم غير مقتنعين بحجج البقاء، ويرون أن ألبرتا يجب أن تتحرر من السياسات الفيدرالية التي يعتبرونها ضارة، وأن تحصل على السيطرة الكاملة على مواردها.

مواقف متباينة من القادة السياسيين

سأل الاستطلاع أيضًا سكان ألبرتا عن تقييمهم لأداء القادة السياسيين في التعامل مع ملف الانفصال.

وحصلت حاكمة ألبرتا دانييل سميث على تقييم صافي يبلغ –17، بينما حصل رئيس الوزراء مارك كارني على +7.

وتواجه سميث انتقادات بعد أن خففت حكومتها شروط إطلاق الاستفتاءات الشعبية وخفّضت عدد التواقيع المطلوبة، وهي تغييرات يقول منتقدون إنها تجعل إجراء استفتاء حول الانفصال أسهل.

والدعم للانفصال كان أعلى بين ناخبي حزب المحافظين المتحد، حيث قال 16% إنهم سيصوتون بالتأكيد لصالح الانفصال، بينما 41% يميلون إلى ذلك.

اختلاف مصادر المعلومات

كشف الاستطلاع عن اختلافات في مصادر المعلومات بين المجموعات.

فالذين سيصوتون للبقاء قالوا إنهم يعتمدون بشكل أساسي على الإعلام التقليدي ووسائل التواصل الاجتماعي، أما الذين يميلون للانفصال فقالوا إنهم يعتمدون أكثر على الإعلام البديل والأحاديث مع الأصدقاء والعائلة.

كما قال ثلاثة أرباع سكان ألبرتا إنهم يتابعون أخبار الانفصال عن كثب خلال الأشهر الأخيرة.

الكثيرون قد يغادرون ألبرتا إذا انفصلت

يشير الاستطلاع إلى أن الانفصال قد يؤدي إلى حركة سكانية كبيرة.

وبين الذين سيصوتون للبقاء في كندا، قال نحو 75% إنهم سيغادرون ألبرتا إذا أصبحت مستقلة، بينما قال أقل من الربع

...

السابق للمرة الأولى منذ أسابيع.. تورنتو تودّع البرد القارس وارتفاع في الحرارة ابتداءً من هذا الأسبوع
التالى عاصفة غير مسبوقة تشلّ الطرق بأمريكا.. وتصادم قرابة 100 سيارة على طريق سريع

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.