كتبت: كندا نيوز:الاثنين 9 فبراير 2026 04:10 صباحاً قضت محكمة إيرانية بإضافة أكثر من سبع سنوات إلى مدة سجن الناشطة والحائزة جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي، وذلك بعد أيام من إعلانها الدخول في إضراب عن الطعام، في خطوة اعتبرها داعموها تصعيداً جديداً ضمن حملة التضييق على أصوات المعارضة داخل البلاد.
وبحسب محامي محمدي، فقد صدر الحكم عن محكمة ثورية في مدينة مشهد، ويتضمن ست سنوات بتهمة التجمع والتواطؤ، وسنة ونصف بتهمة الدعاية ضد النظام، إلى جانب حظر سفر لمدة عامين ونفي داخلي لمدة سنتين إلى مدينة خوسف جنوب شرق طهران. ولم تصدر السلطات الإيرانية تعليقاً رسمياً فورياً على القرار.
وكانت محمدي، البالغة من العمر 53 عاماً، قد بدأت إضرابها عن الطعام في الثاني من فبراير الجاري احتجاجاً على ظروف احتجازها. وهي كانت قد اعتُقلت في ديسمبر الماضي خلال مشاركتها في فعالية لتكريم محامٍ وناشط حقوقي، حيث ظهرت في تسجيلات وهي تطالب بالعدالة للمعتقلين السياسيين.
وتُعد نرجس محمدي رمزاً بارزاً للحراك الحقوقي في إيران، وقد سبق أن أُدينت في قضايا تتعلق بـ”التآمر ضد أمن الدولة” و”الدعاية ضد الحكومة”، وحُكم عليها في وقت سابق بالسجن 13 عاماً وتسعة أشهر.
كما دعمت بقوة الاحتجاجات التي اندلعت عقب وفاة مهسا أميني عام 2022، والتي شهدت تحدياً علنياً لسياسات فرض الحجاب.
ويأتي الحكم الجديد في وقت تتشدد فيه طهران حيال أي معارضة داخلية، بالتزامن مع محاولاتها التفاوض مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
وفي هذا السياق، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن بلاده لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم، مؤكداً أن «قوة إيران تكمن في قدرتها على قول لا للقوى الكبرى».
وفي الوقت الذي أشاد فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالمحادثات الأخيرة مع واشنطن واعتبرها «خطوة إلى الأمام»، فإن تصريحات عراقجي عكست لهجة أكثر تصلباً، ما يبرز التحديات التي تواجه أي مسار تفاوضي مقبل.
وبحسب أنصار محمدي، فإن وضعها الصحي يثير القلق، إذ سبق أن تعرضت لنوبات قلبية

