هاجمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، بعد إصداره أمراً تنفيذياً يعيد التأكيد على التزام المدينة بقوانين “الملاذ الآمن” للمهاجرين، معتبرة أن هذه الخطوة قد تجعل المدينة أقل أماناً.
وبحسب موقع “Politico”، يقضي القرار بتوجيه جميع الوكالات البلدية لضمان الامتثال للقوانين الحالية التي تمنع موظفي المدينة من التعاون مع السلطات الفيدرالية في معظم إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة.
كما ينص على إخضاع موظفي بعض الجهات الخدمية، بما في ذلك شرطة نيويورك، لتدريبات جديدة تتعلق بحدود التعاون مع سلطات الهجرة، دون فرض قيود إضافية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، تريشيا ماكلوغلين، إن القرار يثير مخاوف تتعلق بالسلامة العامة، مطالبة سلطات المدينة بتسليم المحتجزين من مرتكبي الجرائم إلى وكالة الهجرة والجمارك (ICE) قبل إطلاق سراحهم.
وجاءت هذه الانتقادات بعد تهديد سابق من ترامب الشهر الماضي بخفض التمويل الفيدرالي بشكل كبير عن المدن التي تطبق سياسات الملاذ الآمن، محدداً الأول من فبراير موعداً نهائياً للتراجع عن هذه السياسات، إلا أن هذا الموعد مرّ دون اتخاذ إجراءات فورية بحق نيويورك.
من جانبه، دافع ممداني عن قراره خلال مؤتمر صحفي، مؤكداً أن سياسات الملاذ الآمن تهدف إلى تعزيز سلامة سكان المدينة، وقال: “هذه سياسات تحافظ على أمن سكان نيويورك، وهي مدفوعة باعتبارات السلامة العامة، لا العكس”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر

