كتبت: كندا نيوز:الجمعة 6 فبراير 2026 06:10 مساءً أفادت امرأة من مدينة إدمونتون أنها تعرّضت للاحتيال بعدما انتحل رجل صفة حفيدها وطلب منها مالًا بدعوى دفع كفالة لإطلاق سراحه.
وتروي السيدة، التي عرّفت عن نفسها باسم “جودي” وطلبت عدم ذكر اسمها الكامل، أنها تلقت اتصالًا في 26 يناير يُفيد بأن حفيدها اعتُقل ويحتاج إلى مال عاجل للكفالة، وأضافت أن صوت المتصل كان مطابقًا تمامًا لصوت حفيدها البالغ من العمر 21 عامًا.
وقالت جودي: “كانت طريقته في الكلام وصوته وكل شيء يوحي بأنني أتحدث فعلًا مع حفيدي”.
وأوضحت أن المتصل أخبرها بأن محاميًا سيتواصل معها بعد نصف ساعة لترتيب دفع الكفالة، وطلب منها عدم إبلاغ والديه، وأضافت: “قال لي: أرجوكِ لا تخبري أمي وأبي، أنا محرج جدًا”.
وبعد 30 دقيقة، تلقت اتصالًا من شخص قدّم نفسه على أنه محامٍ يُدعى “ديفيد”، وطلب منها سحب مبلغ نقدي من البنك، وتابعت: “لم أكن أفكر.. ذهبت إلى مصرفين وسحبت المال”.
وقالت إنها كانت تستعد للتوجه إلى مكتب الكفالة، لكن “ديفيد” أخبرها لاحقًا بأن شخصًا سيأتي لاستلام المبلغ من منزلها، وأضافت: “قالوا إن لديهم سائق توصيل ورجل كفالة سيأتي إلى باب منزلي مباشرة، فسلّمته المال وغادر”.
وأردفت: “في تلك اللحظة أدركت ما فعلته.. فور مغادرته، أرسلت رسالة إلى حفيدي، وعندها تأكدت أنه لم يكن هو، وكان يجب أن أتواصل معه قبل ذلك، لكنني كنت مقتنعة أنه في السجن”.
وتُعرف هذه الخدعة باسم “احتيال الجدّين”، حيث يستهدف المحتالون كبار السن مدّعين أنهم أحد الأحفاد في حالة طارئة، ويطلبون مالًا بشكل عاجل.
وأضافت جودي أن المحتال عاد واتصل بها في اليوم التالي طالبًا مزيدًا من المال، وأخبرته أنها ستذهب إلى البنك، لكنها توجّهت بدلًا من ذلك إلى شرطة إدمونتون وقدّمت بلاغًا رسميًا.
الشرطة تحذّر: حالات أكثر مما يُبلّغ عنها
قال العريف تروي سافينكوف من شرطة الخيالة الملكية الكندية في ألبرتا إن الشرطة تحقق في قضايا مشابهة، موضحًا أن هذا النوع من الاحتيال شائع للأسف داخل المقاطعة وعلى مستوى كندا وحتى دول أخرى.
وأضاف: “نعتقد أن عدد الحالات الفعلية أكبر مما يصل إلى علم الشرطة، لأن كثيرين لا يبلّغون عنها بدافع الحرج، حتى عندما ينجح الاحتيال”.
وشدد على أهمية الإبلاغ عن هذا النوع من الجرائم.
كيف تحمي نفسك من “احتيال الجدّين”؟
قدّم سافينكوف عدة نصائح لتفادي الوقوع ضحية

