كتبت: كندا نيوز:الجمعة 6 فبراير 2026 02:10 مساءً حذّر محافظ بنك كندا، تيف ماكليم، يوم الخميس من أن إعادة هيكلة الاقتصاد الكندي للتعامل مع الرسوم الجمركية الأمريكية، وتباطؤ النمو السكاني، وصعود الذكاء الاصطناعي ستستغرق سنوات، وقد تكون “مؤلمة جدًا”.
ودعا ماكليم صانعي السياسات وقطاع الأعمال إلى بذل كل ما في وسعهم للتكيّف مع التحديات الجديدة، مؤكدًا أن كندا “لا تستطيع تحمّل الفشل”.
وقال في كلمة ألقاها أمام نادي “إمباير كلَب” في تورنتو: “بينما يمر الاقتصاد الكندي بهذه المرحلة الانتقالية، سيكون النمو متواضعًا، ومع الوقت، يعاد هيكلة الاقتصاد وترتفع الإنتاجية والقدرة الإنتاجية المحتملة، لكن ذلك سيُقاس بالسنوات لا بالأرباع السنوية”.
وأضاف: “قد يكون الانتقال أسرع مما نتوقع، لكنه قد يكون أيضًا أكثر إيلامًا مما نرغب، خصوصًا إذا ساءت الأوضاع التجارية أو تعرّض الاقتصاد لصدمات أخرى”.
وكان البنك المركزي قد أبقى الأسبوع الماضي سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25% للمرة الثانية على التوالي، وكرّر أن المعدلات ستظل مستقرة طالما تطور الاقتصاد يتماشى تقريبًا مع التوقعات.
إلا أن البنك شدد في الوقت نفسه على أن مستوى عدم اليقين بشأن الآفاق الاقتصادية “مرتفع بشكل غير معتاد”.
وأوضح ماكليم أن التمييز بين التغيرات الهيكلية والتقلبات الدورية في الاقتصاد بات أمرًا صعبًا، محذرًا من خطورة تشخيص الضعف الاقتصادي بشكل خاطئ.
وقال إن خفض أسعار الفائدة في حال كان الضعف ناتجًا عن تراجع القدرة الإنتاجية – وليس عن تباطؤ دوري في الطلب – قد يؤدي إلى إشعال التضخم، كما أن تحفيز الطلب بشكل مفرط عندما تكون المشكلة هيكلية قد يؤخر التغييرات الضرورية.
وأشار إلى أن توقعات البنك تظهر أن نمو قوة العمل في كندا سيكون محدودًا للغاية خلال السنوات المقبلة، مضيفًا أنه لا يتوقع ارتفاع معدل البطالة.
أما

