كتبت: كندا نيوز:الجمعة 6 فبراير 2026 06:34 صباحاً أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة لن تُسقط جميع الرسوم الجمركية على السلع الكندية حتى لو قررت أوتاوا إلغاء تعريفاتها على المنتجات الأميركية بالكامل، مشددًا على أن اعتبارات الأمن التجاري ومخاطر تسلل السيارات الكهربائية الصينية عبر كندا تقف وراء هذا الموقف.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ، سُئل بيسنت عمّا إذا كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب ستتجه إلى “صفر تعريفات” مع كندا في حال قامت الأخيرة بالمثل، فأجاب بوضوح: “قطعًا لا.”
وأوضح الوزير أن اتفاق كندا الأخير مع الصين، والذي خفّض الرسوم على السيارات الكهربائية الصينية إلى نحو 6% مقابل رفع بكين بعض القيود عن المنتجات الزراعية الكندية، يثير قلق واشنطن من استخدام الحدود الشمالية كبوابة لدخول مركبات صينية إلى السوق الأميركية، حيث تفرض الولايات المتحدة تعريفات تصل إلى 100% على تلك السيارات.
الرئيس ترامب، الذي كان قد رحّب في البداية بإمكانية تقارب تجاري بين أوتاوا وبكين، غيّر لهجته لاحقًا محذرًا من أن الصين “ستبتلع كندا” إذا توسع التعاون.
كما هدّد بفرض رسوم قاسية على كندا إذا مضت في أي مسار تجارة حرة مع الصين، وهو ما نفاه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مؤكدًا أن بلاده لا تسعى إلى اتفاق تجارة حرة مع بكين.
ورغم أن الحكومة الكندية تقول إن معظم صادراتها إلى الولايات المتحدة معفاة بموجب اتفاق CUSMA (كندا–أميركا–المكسيك)، فإن قطاعات مثل السيارات والصلب والأخشاب ما تزال تواجه تعريفات إضافية ثقيلة.
وكذلك ألمح مسؤولون أميركيون إلى أن بعض الرسوم قد تبقى حتى بعد المراجعة المرتقبة للاتفاق هذا الصيف، مع تلميحات من ترامب بإمكانية ترك الاتفاق ينتهي أو الانسحاب منه.
وفي محور آخر، واجه بيسنت انتقادات بشأن تأثير الرسوم على السياحة وأسعار المستهلكين. فقد أشار أعضاء في مجلس الشيوخ إلى تراجع ملحوظ في أعداد الكنديين المسافرين إلى الولايات المتحدة خلال العام الماضي، وما يترتب على ذلك من خسائر لولايات تعتمد على السياحة مثل نيفادا. غير أن بيسنت

