كتبت: كندا نيوز:الجمعة 13 مارس 2026 11:22 صباحاً رفضت محكمة العدل العليا في أونتاريو محاولة ليهين مالكوم الحصول على حكم “غير مسؤول جنائيًا”، رغم إبلاغه موظف الطوارئ 911 بأن شريكه كان “شيطانًا” وأن أصواتًا أمرته بقتله.
وأصدرت القاضية هيذر ماك آرثر حكم الإدانة بالقتل من الدرجة الثانية، معتبرة أن مالكوم كان يدرك أن تكرار الاعتداء كان خطأً أخلاقيًا.
خلفية العلاقة والسجل الطبي للمتهم
أوضحت ماك آرثر في قرارها داخل قاعة المحكمة بوسط تورنتو، بينما تابعت عائلة الضحية عبر الإنترنت، أن مالكوم كان يعاني من اضطراب نفسي وقت الحادث.
وأشارت إلى أنها مقتنعة بأنه لولا حالته النفسية لما وقع الاعتداء، لكنها شددت على أنه كان واعيًا لطبيعة أفعاله وللأذى الجسيم الذي كان يسببه.
وكان الدكتور روبرت براون، البالغ من العمر 38 عامًا، طبيبًا معروفًا في جامايكا، بينما درس مالكوم القانون وعمل محققًا.
وبعد ارتباطهما في الولايات المتحدة عام 2018، انتقلا إلى كندا عام 2020 وطلبا اللجوء بسبب رهاب المثلية في جامايكا.
واتصل مالكوم، البالغ من العمر 28 عامًا، بالطوارئ في 27 فبراير 2021 وهو في حالة هدوء لافت، وقال: “كنت أسمع أصواتًا وقتلت شريكي.. أعتقد أنه مات”.
وعند وصول المسعفين، عُثر على براون داخل شقته في تورنتو دون مؤشرات على الحياة، بعد تعرضه لـ 30 طعنة، بينها طعنتان كانتا كافيتين للتسبب بالوفاة.
وأشار الادعاء إلى أن مالكوم، الذي حاول دراسة القانون في أونتاريو، ربما كان يكيّف أعراضه النفسية للحصول على حكم “غير مسؤول جنائيًا”.
وكشفت المحكمة أنه نُقل إلى المستشفى في جامايكا عام 2019 بعد محاولة انتحار، وأنه توقف عن تناول أدويته بعد وصوله إلى كندا في يناير 2020.
واصطحب براون شريكه إلى مستشفى CAMH بعد انتقالهما إلى كندا، بعدما قال إنه يسمع صوت رئيس الوزراء جاستن ترودو.
وقبل شهر من الحادث، وُجهت إلى مالكوم تهمة الاعتداء على براون، ونُقل إلى CAMH حيث مكث 12 يومًا وشُخّص بذهان ناتج عن الأمفيتامينات، وتلقى علاجًا وصفته إحدى الطبيبات بأنه “متوسط الفعالية”.
تقييم الخبراء والعقوبة المتوقعة
استمعت المحكمة إلى ثلاثة خبراء: طبيبان نفسيان شرعيان أكدا أن مالكوم كان يعاني من اضطراب عقلي وقت الحادث، بينما خالفت خبيرة الادعاء هذا الرأي.
ورفضت القاضية شهادة خبيرة الادعاء، معتبرة أنها غير مقنعة، لكنها خلصت في النهاية إلى أن مالكوم كان قادرًا على إدراك الخطأ الأخلاقي.
وأوضحت ماك آرثر أن الأدلة المقبولة كانت محدودة، باستثناء مكالمة 911، وأنها لا تستطيع الجزم بأن مالكوم كان غير قادر على فهم أن ما فعله كان خطأً وفق المعايير الأخلاقية للمجتمع، وبناءً على ذلك، رُفض دفاع “غير مسؤول

