ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الملياردير بيل غيتس شارك في عام 2017 في مناقشات حول محاكاة الأوبئة مع جيفري إبستين، المثير للجدل والمعروف بجرائمه الجنسية.
وفي هذا السياق، أوضح الإعلامي أليكس جونز، في أحد برامجه، أن المحادثات تناولت سيناريوهات الإغلاقات، وآليات الضبط، وتأثيرات الأوبئة على المجتمع، بما في ذلك إمكانية إعادة تشكيل بعض الأنظمة القائمة خلال الجائحة.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن بيل غيتس، في مراسلة مع جيفري إبستين، ناقش خططًا لإجراء “محاكاة للأوبئة” في عام 2017، أي قبل ثلاث سنوات من جائحة كوفيد-19. وأوضح في الرسالة أنه “بعد محادثة مع غيتس، يقوم هو وزملاؤه بإعداد قائمة بالمهام والمواد التحليلية التي يعتزمون العمل عليها ضمن إطار تعاونهم”.
وشملت مجالات العمل المقترحة تحسين التوصيات والمواصفات الفنية لنمذجة سلالات الأوبئة، إلى جانب مشاريع مرتبطة بالرعاية الصحية، وحماية البيانات الطبية، وتحليل تكلفة الرعاية الصحية للمستهلك في الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “تلغراف” البريطانية أن الملياردير الأمريكي بيل غيتس كان يخفي عن زوجته السابقة إصابته بمرض منقول جنسيًا.
من جهة أخرى، يُعرف جيفري إبستين بكونه ممولًا أمريكيًا ثريًا بارزًا تحول إلى مدان بسبب جرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على قاصرات، وقد أسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال

