كتبت: كندا نيوز:الاثنين 2 فبراير 2026 11:34 صباحاً شهدت أسواق المعادن الثمينة موجة هبوط واسعة اليوم الاثنين، في واحدة من أعنف جلسات التصحيح منذ بداية العام، حيث تراجع الذهب بأكثر من 9% في بداية التعاملات قبل أن يقلّص خسائره إلى نحو 5%، بالتزامن مع صعود الدولار وترقّب المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية الأميركية.
وسجّل الذهب في المعاملات الفورية تراجعًا حادًا وصل إلى 9.3%، قبل أن يستقر لاحقًا قرب مستوى 4645 دولارًا للأونصة.
كما هبطت العقود الآجلة الأميركية لتسليم أبريل بنسبة تقارب 4.8% إلى نحو 4516 دولارًا للأونصة، بعدما كان المعدن الأصفر قد سجّل قمة تاريخية عند 5594 دولارًا نهاية الأسبوع الماضي.
أما الفضة، فقد شهدت تقلبات أعنف، إذ هوت في بداية الجلسة بأكثر من 15%، قبل أن تعود وتقلّص خسائرها ليستقر السعر قرب 78.6 دولارًا للأونصة. وكانت قد بلغت مستوى قياسيًا فوق 121 دولارًا يوم الخميس الماضي.
وشمل التراجع بقية المعادن النفيسة، حيث هبط البلاتين بنحو 10% إلى حدود 1948 دولارًا للأونصة، بعد أن لامس مستويات تاريخية قرب 2919 دولارًا في يناير، فيما تراجع البلاديوم بأكثر من 5% إلى نحو 1591 دولارًا للأونصة.
ما أسباب هذا الهبوط؟
يرى محللون أن ما جرى تجاوز نطاق “جني الأرباح” التقليدي، وجاء بعد صعود عمودي وغير صحي للأسعار خلال فترة قصيرة.
وأوضحوا أن رفع متطلبات الهوامش من قبل الوسطاء أجبر كثيرًا من المستثمرين على تصفية مراكزهم بسرعة، ما فاقم موجة الهبوط تحت تأثير الذعر.
كما ساهمت قوة الدولار، وتسعير الأسواق لاحتمال تشدد السياسة النقدية الأميركية في ظل ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في زيادة الضغوط على المعادن.
هل انتهت موجة الصعود؟
رغم التراجع الحاد، يرى خبراء أن العوامل الداعمة للذهب ما تزال قائمة على المدى المتوسط والطويل، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم.
وتوقع بعض المحللين أن يستقر الذهب قرب مستوى 5000 دولار للأونصة خلال النصف الثاني من عام 2026، مع إمكانية

