شهد وسط مدينة تورونتو يوم الأحد، واحدة من أكبر التظاهرات التضامنية مع الشعب الإيراني، حيث خرج أكثر من 100 ألف شخص في مسيرة حاشدة دعماً للاحتجاجات الجارية في إيران ضد الأزمة الاقتصادية وسياسات النظام الحاكم.
وانطلقت المسيرة من ساحة Sankova وصولاً إلى Queens Park، ورفع المشاركون شعارات تطالب بإجراء انتخابات ديمقراطية في إيران، ومحاسبة المسؤولين عن القمع، ودعم مطالب المتظاهرين في الداخل الإيراني.
وقال مهندسون وناشطون من الجالية الإيرانية في كندا إنهم يشعرون بقلق بالغ على عائلاتهم داخل إيران، في ظل التقارير عن اعتقالات واسعة النطاق وسقوط آلاف الضحايا.
وأكدوا أن التظاهرة في تورونتو تهدف إلى إيصال صوت الإيرانيين إلى المجتمع الدولي وعدم السماح بتجاهل ما يجري.
ووفقاً لمنظمة أمريكية مستقلة معنية بحقوق الإنسان، تم احتجاز أكثر من 49,500 شخص منذ بدء الحملة الأمنية، بينما قُتل ما لا يقل عن 6,700 شخص خلال المواجهات، معظمهم من المتظاهرين.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الإيرانية أرقاماً أقل بكثير، وهو ما يشكك فيه نشطاء ووسائل إعلام دولية.
وطالب المتظاهرون الحكومة الكندية باتخاذ خطوات أكثر صرامة، من بينها تجميد أصول مسؤولين إيرانيين، وترحيل من يثبت تورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان، وعدم الدخول في مفاوضات مع النظام الإيراني داخل أروقة الأمم المتحدة.
وأكد مشاركون في التظاهرة أن الجالية الإيرانية في كندا تسعى لأن تكون «صوت من لا صوت لهم»، داعين الكنديين

