كتبت: كندا نيوز:السبت 31 يناير 2026 06:10 مساءً يفكر كثيرون في ترك وظائفهم بدافع الإرهاق أو الطموح لفرص أفضل أو الرغبة في تغيير نمط الحياة، لكن السؤال الأهم يبقى: كم يجب ادخار المال قبل تقديم الاستقالة؟
وأكد الخبير المالي الكندي، كريستوفر ليو، الحاصل على شهادتي CFP وCFA، أن الإجابة تختلف من شخص لآخر، وترتبط بحجم النفقات وطبيعة الخطوة التالية ومستوى تحمل المخاطر.
شبكة الأمان الأساسية
أشار ليو إلى أن القاعدة الأكثر شيوعا هي امتلاك مدخرات تغطي من 3 إلى 6 أشهر من النفقات الضرورية، وليس إجمالي أسلوب المعيشة الحالي.
وتشمل هذه النفقات: الإيجار أو قسط الرهن العقاري، وفواتير الخدمات الأساسية، والطعام والاحتياجات المنزلية، وتكاليف المواصلات، والتأمين، وأقساط الديون.
كما يرى الخبير أن وجود خطة مالية واضحة يقلل من التوتر خلال فترة الانقطاع عن الدخل، ويمنح الشخص حرية البحث عن فرصة مناسبة بدلاً من القبول بأي وظيفة تحت الضغط.
متى تكفي ثلاثة أشهر؟
قد تكون مدخرات ثلاثة أشهر كافية لمن ينتقل إلى وظيفة مشابهة في المجال نفسه، إذ تكون فرص إعادة التوظيف أسرع بفضل الخبرة والعلاقات المهنية.
وغالبا ما تسمح هذه الفترة بإتمام إجراءات التوظيف والتدريب وانتظار أول راتب دون الوقوع في أزمة مالية.
متى يُفضل ستة أشهر؟
أما عند تغيير المجال أو العمل في قطاع تنافسي أو تحمل مسؤوليات مالية كبيرة، فالأكثر أمانا هو ادخار ستة أشهر على الأقل.
فالبحث عن وظيفة في مجال جديد قد يتطلب وقتا للتأهيل وبناء شبكة علاقات، وقد لا يكون الدخل فوريا.
سنة كاملة.. خيار واقعي أحيانا
يوصي ليو بادخار نفقات عام كامل في حال التخطيط لبدء مشروع خاص أو التفرغ للسفر أو الدراسة.
فريادة الأعمال تحتاج وقتا لبناء العملاء وتحقيق دخل مستقر، كما أن العودة لسوق العمل بعد إجازة طويلة قد تستغرق أشهرا إضافية.

