كتبت: كندا نيوز:الجمعة 30 يناير 2026 02:46 مساءً تكبّدت أسعار الذهب والفضة خسائر حادة وغير مسبوقة في تعاملات اليوم الجمعة، في واحدة من أسوأ الجلسات اليومية للمعادن النفيسة منذ عقود، وسط موجة بيع قوية دفعتها عوامل سياسية ونقدية واقتصادية متداخلة.
وبحسب ما أوردته رويترز Reuters، انخفض سعر الذهب في التعاملات الفورية بنحو 12%، متجهًا لتسجيل أسوأ أداء يومي له منذ عام 1983. وخلال الجلسة، تراجع المعدن الأصفر لفترة وجيزة إلى ما دون مستوى 5 آلاف دولار للأوقية، قبل أن يقلّص بعض خسائره لاحقًا.
في المقابل، واصلت الفضة تراجعها الحاد، وهوت بأكثر من 30% في التعاملات الفورية لتسجل نحو 80.4 دولارًا للأوقية، بعدما كانت قد بلغت مستوى قياسيًا مرتفعًا في جلسة أمس الخميس عند 121.64 دولارًا للأوقية، في انعكاس واضح لحدة التقلبات في سوق المعادن.
ورغم أن الذهب والفضة يُنظر إليهما تقليديًا على أنهما مخزن للقيمة وملاذ آمن في أوقات الأزمات، فإن جلسة اليوم كشفت عن تعرضهما لضغوط بيع قوية، في ظل تغيرات سريعة في توجهات المستثمرين.
صعود الدولار يضغط على المعادن
الهبوط الحاد في أسعار الذهب والفضة تزامن مع ارتفاع الدولار الأمريكي، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما عزز توقعات الأسواق بشأن تشديد محتمل في السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
ويُعد صعود الدولار من العوامل الرئيسية التي تضغط عادة على أسعار المعادن المقومة بالعملة الأمريكية، إذ يجعلها أكثر كلفة على المستثمرين من حائزي العملات الأخرى، ما يدفع إلى تراجع الطلب.
عوامل متعددة وراء موجة البيع
سوكي كوبر، رئيسة قسم أبحاث السلع العالمية في بنك Standard Chartered، قالت إن محفزات عمليات البيع في سوق الذهب قد تكون ناتجة عن مزيج من العوامل، من بينها إعلان المرشح الجديد لرئاسة Federal Reserve، إلى جانب بيانات الاقتصاد الكلي الصادرة مؤخرًا.
وأضافت أن الأسواق تأثرت أيضًا بتحركات الدولار وتوقعات العوائد الحقيقية، موضحة أن هذا المزيج من المتغيرات دفع

