
كتبت: كندا نيوز:الجمعة 30 يناير 2026 11:34 صباحاً في حادثة صادمة أثارت موجة غضب وقلق واسع في بريطانيا، عثرت امرأة على كاميرا خفية مثبتة أسفل مقعد مرحاض داخل أحد فروع سلسلة مطاعم آسيوية معروفة في مدينة ليستر.
هذه الواقعة تركت الضحية، وهي عاملة في القطاع الصحي تبلغ من العمر 32 عامًا، تشعر بأن خصوصيتها انتهكت بشكل عميق.
وتروي المرأة أنها كانت في سهرة مع شريكها عندما دخلت دورة المياه في المطعم، لتلاحظ بعد استخدامها المرحاض وجود عدسة سوداء صغيرة في غير موضعها.
عند التدقيق، اكتشفت أن ما رأته هو كاميرا صغيرة موصولة بالإنترنت وتبث بشكل مباشر. تقول إن “قلبها هبط فجأة”، وإن شعورها بالصدمة ازداد عندما أدركت أن الجهاز كان مخفيًا بعناية باستخدام مناديل ورقية وبطارية صغيرة.
وأضافت في حديثها لوسائل إعلام محلية أنها تشعر بأن من وضع الكاميرا “انتصر” لأنه حصل على تسجيل دون علمها، مؤكدة أن الفكرة بحد ذاتها مرعبة: “أن يُراقبك شخص في مكان يفترض أنه الأكثر خصوصية”.
الشرطة في مقاطعة ليسترشير أكدت أنها تلقت بلاغًا بالحادثة، وانتقلت إلى الموقع وصادرت الجهاز لفحصه، كما أجرت تحقيقات داخل المطعم، بما في ذلك مراجعة كاميرات المراقبة والتحدث إلى الموظفين في محاولة لتحديد هوية المسؤول. وحتى الآن، لم تُسجل أي اعتقالات.
من جهتها، قالت الشركة المشغلة للمطعم إن أحد الزبائن أبلغ العاملين بوجود “جسم مريب” في دورة المياه في الليلة نفسها، وإن الإدارة تتعاون بشكل كامل مع الشرطة. وأكدت أنها شددت على موظفيها ضرورة اليقظة والإبلاغ الفوري عن أي أمر غير طبيعي.
الضحية قررت مشاركة قصتها بهدف حماية الآخرين، محذّرة من أن مثل هذه الانتهاكات يمكن أن تحدث في أماكن لا يتوقعها الناس عادة. ودعت الجميع إلى إلقاء نظرة سريعة حولهم عند دخول المرافق العامة، حتى في الأماكن

