كتبت: كندا نيوز:الخميس 29 يناير 2026 04:34 مساءً أكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أنه يتوقع من الولايات المتحدة “احترام السيادة الكندية دائما”، وذلك عقب تأكيد وزارة الخارجية الأمريكية عقد لقاءات بين مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب وجماعات انفصالية من مقاطعة ألبرتا.
وجاءت تصريحات كارني خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماعا لرؤساء الحكومات الإقليمية عُقد في أوتاوا، قال إن هدفه الأساسي هو “التكاتف والبناء معا” في مرحلة دقيقة تمر بها البلاد.
ويأتي الاجتماع في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول احتمال تنظيم استفتاءات على الاستقلال في كل من كيبيك وألبرتا.
وعند سؤاله بشكل مباشر عمّا إذا كان يعتبر هذه اللقاءات شكلا من أشكال “التدخل الأجنبي”، تجنّب كارني في البداية الخوض في التفاصيل، مؤكدا أن القرارات المصيرية الخاصة بكندا وألبرتا يجب أن تُتخذ داخل المؤسسات الكندية.
لكنه عاد وشدد لاحقا على أن على الولايات المتحدة احترام سيادة كندا وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
من جانبها، عبرت رئيسة حكومة ألبرتا، دانييل سميث، عن موقف مماثل، قائلة إن على الإدارة الأمريكية أن تبقى خارج السياسة الكندية، وأن تترك أي نقاش حول مستقبل ألبرتا للديمقراطية الكندية وحدها.
وأضافت أنها ستطلب من ممثل


