أثارت مقاطع مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً في هولندا، بعدما أظهرت الشرطة تتعامل بعنف مع نساء محجبات.
وتُظهر اللقطات امرأة تم توقيفها بتهمة سرقة من متجر، بينما تعرّضت امرأة أخرى كانت توثق الواقعة للركل من قِبل أحد الضباط، ما أدى إلى الاشتباك بين الطرفين.
ورأى عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أن تصرّف الشرطة قد يكون مرتبطًا بخلفية النساء الدينية وارتدائهن الحجاب، معتبرين أن الحادث يحمل بعدًا تمييزيًا.
بالمقابل، رأى آخرون أن الشرطة الهولندية تمارس أحيانًا العنف المفرط ضد أشخاص متنوعين، بغض النظر عن دينهم أو خلفياتهم الشخصية.
وأشار أحد النشطاء إلى تفاصيل الحادث، موضحًا أن “شقيقتين دخلا في نقاش مع امرأة عنصرية في محطة أوتريخت، ثم حضرت الشرطة وطلب الشرطي من الشقيقتين مغادرة المكان”،
وتابع الناشط: “عندما علّقت إحداهن أثناء مغادرتها كما يظهر في الفيديو، أمسك الشرطي بذراعها وهو يحمل عصاه، وجرّها بعنف، وعندما حاولت الشقيقة الأخرى تصوير الحادث دون أن تعيق الطريق أو تصرخ، استدار الشرطي وركلها، ثم بدأ باستخدام العصا للضرب”.
وأضاف الناشط: “إذا لم يكن هذا اعتداءً صارخًا وواضحًا من الشرطة، فماذا يكون إذن؟ إنه مزيج من كراهية صريحة للإسلام وجبن، إذ

