كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 28 يناير 2026 08:34 مساءً حذر رئيس حكومة أونتاريو، دوج فورد، من أن وصول حزب انفصالي إلى السلطة في كيبيك سيشكل “كارثة” على كندا، داعيا الكنديين إلى التكاتف والحفاظ على وحدة البلاد في مرحلة وصفها بالحساسة تاريخيا.
وجاءت تصريحات فورد خلال مؤتمر صحفي مشترك في أوتاوا مع رئيسة حكومة نيوبرونزويك سوزان هولت، قبيل اجتماع رؤساء حكومات المقاطعات.
وقال فورد إن انتخاب الانفصاليين في كيبيك سيكون ضربة مباشرة لاستقرار كندا، مؤكدا أن وحدة الصف باتت ضرورة ملحة في ظل التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة.
وأضاف أن التمسك بكندا موحدة لن يكون مفيدا للبلاد ككل فحسب، بل أيضا لمواطني كيبيك أنفسهم، مشددا على أن الوقت الحالي يتطلب الوقوف “كتفا إلى كتف” بين جميع المقاطعات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه رئيس حكومة كيبيك الحالي فرانسوا لوغو لمغادرة منصبه، بعدما أعلن نيته الاستقالة عقب اختيار حزبه زعيما جديدا له.
في المقابل، يتصدر حزب Parti Québécois بزعامة بول سان بيير بلاموندان استطلاعات الرأي قبل الانتخابات الإقليمية المتوقعة في الخريف.
وعند سؤالهم عن احتمال الجلوس إلى طاولة رؤساء الحكومات مع رئيس حكومة انفصالي، عبّر عدد من رؤساء المقاطعات عن مواقف متقاربة، وإن جاءت بنبرة أقل حدّة.
فقد اعتبرت سوزان هولت أن المرحلة الحالية لا تحتمل مزيدا من عدم اليقين السياسي أو الاقتصادي، داعية إلى تعزيز التعاون بين المقاطعات.
من جانبه، أكد رئيس حكومة نوفا سكوشيا تيم هيوستن دعمه لوحدة كندا، مع الإشارة إلى أهمية الاعتراف بمطالب بعض الفئات والعمل على معالجتها بالحوار.
كما شدد رئيس وزراء بريتش كولومبيا ديفيد إيبي على أن الطريق الوحيد للمستقبل هو كندا موحدة، بينما أشار رئيس حكومة مانيتوبا واب كينيو إلى الروابط التاريخية والثقافية بين كيبيك والمجتمع الفرنكوفوني في مانيتوبا، مؤكدا استعداده للعمل مع أي حكومة يختارها سكان كيبيك.
ورغم التقدم الكبير

