كتبت: كندا نيوز:الجمعة 2 يناير 2026 01:18 مساءً أظهرت السجلات الفيدرالية مع بداية عام 2025 أن هناك 4.9 مليون تأشيرة ستنتهي صلاحيتها خلال 12 شهرًا، فيما ضغط المحافظون على الحكومة الليبرالية بشأن كيفية التعامل مع من لا يغادرون طوعًا.
قال وزير الهجرة آنذاك مارك ميلر في شهادة رسمية أمام اللجنة: “الغالبية العظمى يغادرون طوعًا، وهذا ما نتوقعه”.
ولكن فيما يتعلق بعدد من انتهى بهم الأمر بالمغادرة، فإن الإجابة القصيرة هي أن كندا لا تعرف حقًا.
ورغم أن هيئة الإحصاء الكندية أشارت إلى انكماش طفيف في عدد السكان بنهاية 2025، ومع تسجيل السلطات الحدودية زيادة في “عمليات الترحيل القسري”، إلا أن كندا لا تحتفظ بإحصاءات عن مغادرة حاملي التأشيرات الأجنبية.
تقديرات المهاجرين غير النظاميين
قدرت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة في 2023 أن ما بين “20 ألفًا و500 ألف شخص” يعيشون بشكل غير قانوني في كندا، ويُعرفون رسميًا باسم “المهاجرين غير الشرعيين”.
وجاء في مذكرة مقدمة للجنة الهجرة في مجلس العموم أن “بعضهم ربما تجاوز وضعه المؤقت، بينما بقي آخرون بعد رفض طلبات لجوئهم”.
وفي 2024، قدّر وزير الهجرة أن عدد الأجانب المقيمين بشكل غير قانوني قد يصل إلى 600 ألف.
وأكد سؤال برلماني من المحافظين في نهاية 2024 أن هناك 4.9 مليون تأشيرة وتصريح هجرة ستنتهي صلاحيتها بحلول ديسمبر 2025.
وأوضح الليبراليون أن الرقم يشمل كل شيء من تأشيرات السياحة إلى تصاريح العمل المؤقتة للفنانين الزائرين.
وقال ميلر أمام مجلس العموم في نوفمبر 2024: “نحن نتحدث عن 4.9 مليون وثيقة، أحيانًا عدة وثائق لشخص واحد، والغالبية يغادرون، بمن فيهم فنانون مثل بروس سبرينغستين”.
ولكن الرقم شمل أيضًا عددًا قياسيًا من المهاجرين المؤقتين الذين دخلوا بتأشيرات دراسة أو عمل مؤقت، والذين أُبلغوا أن تأشيراتهم لن تُجدد ضمن سياسة تقليص أعداد الهجرة.
أرقام غير مسبوقة وترحيلات قياسية
قالت هيئة الإحصاء الكندية مع بداية 2025 إن هناك 3,138,129 مهاجرًا مؤقتًا في البلاد، أي أكثر من ضعف العدد المسجل في 2022.
وسجل بنك كندا ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن هذا التدفق كان غير مسبوق في تاريخ البلاد، وجعل كندا الأسرع نموًا بين دول مجموعة السبع.
وأظهرت أحدث الأرقام أن عدد المهاجرين المؤقتين انخفض إلى 2,847,737، ما ساهم في تراجع بنسبة 0.2% في عدد السكان خلال الربع الثالث من 2025. لكن هذا يعني أن نحو 1.3 مليون من أصل 1.5 مليون مهاجر دخلوا بعد جائحة كورونا ما زالوا موجودين.
وأعلنت وكالة خدمات الحدود الكندية في نهاية 2025 أن موظفيها نفذوا معدلات قياسية من عمليات الترحيل القسري للأجانب غير المصرح لهم بالبقاء.
وبلغ إجمالي “الترحيلات القسرية” في 2025 نحو 18,785، مقارنة بـ17,357 في العام السابق و15,207 في 2023.
وانتقد المحافظون الحكومة قائلين إنه إذا رفض حتى جزء صغير من المهاجرين المؤقتين المغادرة طوعًا، فلن تكون لدى السلطات القدرة على ترحيلهم بالقوة.
كمثال، قالت وزارة الهجرة في أكتوبر إن 47,175 شخصًا دخلوا بتأشيرات دراسة لكنهم لم يسجلوا في أي جامعة، ومكانهم الحالي غير معروف.

