كتبت: كندا نيوز:الاثنين 8 ديسمبر 2025 10:35 صباحاً أعلن متحف اللوفر في باريس يوم الأحد أن تسرب مياه في أواخر نوفمبر ألحق أضرارا بعدة مئات من الأعمال في قسم المصريات، وذلك بعد أسابيع من عملية سرقة مجوهرات جريئة أثارت القلق بشأن بنية المتحف التحتية.
قال نائب مدير المتحف، فرانسيس شتاينبوك، إن “بين 300 و400 عمل” تأثروا بالتسرب الذي اكتُشف في 26 نوفمبر، واصفا هذه الأعمال بأنها “مجلات خاصة بعلم المصريات” و”وثائق علمية” يستخدمها الباحثون.
وأوضح أن المواد المتضررة تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وهي “مفيدة للغاية” لكنها “ليست فريدة بأي حال من الأحوال”.
وأضاف: “لم تتأثر أي قطع أثرية تراثية بهذا الضرر، وفي هذه المرحلة، ليس لدينا أي خسائر لا يمكن إصلاحها أو نهائية في هذه المجموعات”.
وجاء الحادث بعد عملية سطو في أكتوبر، حيث اقتحم أربعة أشخاص المتحف الأكثر زيارة في العالم في وضح النهار، وسرقوا مجوهرات تُقدّر قيمتها بـ 102 مليون دولار خلال سبع دقائق فقط قبل أن يفروا على دراجات نارية، ما أثار جدلا حول البنية التحتية المتقادمة للمتحف.
وقال اللوفر إنه سيجري تحقيقا داخليا في تسرب نوفمبر، الذي نتج عن فتح صمام في نظام التدفئة والتهوية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى تسرب المياه عبر سقف جناح مولين حيث كانت الكتب مخزنة.
وأضاف المسؤول أن النظام “متقادم تماما” وقد تم إيقاف تشغيله منذ أشهر، ومن المقرر استبداله اعتبارا من سبتمبر 2026.
أما بالنسبة للأعمال، فسيتم “تجفيفها، وإرسالها إلى مُجلّد لإعادة ترميمها، ثم إعادتها إلى الرفوف”، بحسب قوله.
وفي أواخر نوفمبر، أعلن اللوفر أنه سيرفع أسعار التذاكر لمعظم الزوار من خارج الاتحاد الأوروبي، ما يعني أن السياح من أمريكا وبريطانيا

