كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 3 مارس 2026 05:34 صباحاً تحولت عطلات سياحية في دبي إلى تجربة قاسية لعشرات العائلات البريطانية بعد تصاعد الهجمات الصاروخية في المنطقة، ما أجبرهم على الاحتماء في مواقف السيارات تحت الأرض والممرات الخلفية للفنادق، بينما أُلغيت آلاف الرحلات الجوية من وإلى الشرق الأوسط.
نقلت عدد من الفنادق الفاخرة في دبي نزلاءها من الغرف ذات الإطلالات البانورامية إلى الطوابق السفلية ومواقف السيارات، بعد سقوط شظايا واعتراض صواريخ في محيط بعض المنتجعات.
ستيسي غيبسون وشريكها تشارلز رايت من مقاطعة Surrey البريطانية، كانا في طريقهما إلى المطار للعودة إلى المملكة المتحدة عندما سمعا دوي انفجار قوي مع بداية الهجمات.
وتقول غيبسون إنهما أمضيا الليالي الأخيرة نائمين في موقف سيارات تحت الأرض داخل الفندق، بعد تعرض فندق قريب لأضرار نتيجة شظايا صاروخ تم اعتراضه. وأضافت: “كل صوت مفاجئ يجعلنا نقفز من مكاننا. نعيش حالة تأهب مستمرة”.
تسببت الأزمة في شلل كبير بحركة الطيران، حيث أُلغيت أكثر من 1500 رحلة متجهة إلى الشرق الأوسط خلال أيام قليلة، في أكبر اضطراب يشهده قطاع الطيران منذ جائحة كورونا، وفق خبراء طيران.
كما ألغت شركات طيران بريطانية عدة رحلات إلى قبرص بعد تعرض قاعدة RAF Akrotiri لهجوم بطائرات مسيّرة.
وذكرت بيانات شركات تحليل الطيران أن أكثر من 500 رحلة بين المملكة المتحدة والشرق الأوسط قد تُلغى خلال أسبوع واحد فقط، ما يؤثر على مئات آلاف المسافرين، بينهم بريطانيون يحاولون العودة عبر مطارات دبي والدوحة.
وقد أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تحذيرات سفر جديدة، داعية الموجودين في دول تشهد هجمات إلى “الاحتماء فورًا والبقاء في أماكن آمنة”.
وتجري الحكومة البريطانية مشاورات لإجلاء أكثر من 100 ألف بريطاني من مناطق مثل دبي وأبوظبي، مع دراسة إمكانية نقلهم برًا إلى دول مجاورة مفتوحة المجال الجوي، مثل السعودية.
إلا أن بعض العالقين أعربوا عن إحباطهم من محدودية المعلومات المتاحة، مؤكدين صعوبة التواصل مع شركات الطيران، خاصة

