
الدوحة – موقع الشرق
توج السيد إبراهيم محمد المفلحي، ونجله محمد إبراهيم محمد المفلحي، بدرجة ماجستير العدالة الجنائية الدولية من جامعة لوسيل، بعدما حصلا معا على درجة البكالوريوس من الجامعة نفسها.
وضرب المفلحي الأب بعرض الحائط مقولات "كبر العمر" و"بعدما شاب ودوه الكتّاب" ليلتحق بالجامعة مع نجله ويقرر استكمال التعليم الجامعي والتخرج معه والحصول على درجة الماجستير.
ويقول الوالد إبراهيم، في مقابلة مع قناة الريان، "لا أحترم كلمة العمر في العلم، لأن العلم ليس له صلاحية، فأنت تستطيع التعلم والتواصل إلى آخر يوم في حياتك، وتكتسب المعرفة.
وأضاف الوالد إبراهيم محمد المفلحي أنه تخرج من الثانوية العامة عام 1994، وأخذته شؤون العمل والحياة، ولكن عند تخرج نجله محمد قرر استكمال الدراسة في جامعة لوسيل، لافتاً إلى أن الجد كان يريد أن يدرس، وحضر معهما حفل التخرج.
وتابع أن الأمر يبدأ من وضع قدمك على العتبة الأولى، وبالتالي لن تتوقف، وأن ضربت عرض الحائط كل الكلمات المثبطة على غرار "بعدما شاب ودوه الكتاب"، من أول كورس في الجامعة .. وأوضح أن دخول الابن محمد للجامعة شجّعه على استكمال الطموح الجامعي .
من جانبه، قال محمد إبراهيم الابن إن شعور وجود والده معه في المدرج الجامعي والامتحانات والتخرج كان شعوراً غريباً ومختلفاً في بدايته، لكن مع الوقت تأقلمت وكان عامل تشجيع لي، ومع الماجستير الحمد لله أصبحت معتداً على هذا الوضع.
وأضاف أنه ووالده كانا يخرجان من العمل معاً ويذهبان إلى الجامعة معاً، والحمد لله انتهينا من بكالوريوس القانون واستكملنا دراسة العدالة الجنائية الدولية، لافتاً إلى أن الوالد كان صاحب التفوق، والحاصل على درجات أعلى.
كما أكد الوالد والابن أن دعم العائلة كان الأساس للنجاح ووفروا لنا سبل الراحة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






