
❖ طه عبدالرحمن
- "الشرق" ترصد توقيع مؤلفين قطريين لإصداراتهم الجديدة
تنطلق اليوم فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي تنظمه وزارة الثقافة، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ويتواصل حتى 23 مايو الجاري.
وتشارك في المعرض 520 دار نشر وجهة، و37 دولة عربية وأجنبية، و910 أجنحة، وأكثر من مليون و850 ألف كتاب، تتضمن 231 ألف عنوان، وتدشين 143 كتابا جديدا، وتنظيم 46 جلسة حوارية، و69 ورشة عمل، إلى جانب 46 ندوة تقام على المسرح الرئيسي للمعرض.
ويشهد المعرض مشاركة واسعة من السفارات والوزارات والمؤسسات الثقافية العربية والأجنبية، ما يعكس المكانة الثقافية التي يحظى بها المعرض على المستويين الإقليمي والدولي.
وسيشهد المعرض برنامجا ثقافيا متكاملا، سيقام على المسرح الرئيسي، بمشاركة نخبة من المثقفين والكتاب والأكاديميين من داخل وخارج قطر، بالإضافة إلى برنامج الصالون الثقافي، من حفلات توقيع الكتب.
وفي هذا السياق، رصدت ء عدداً من الكتب القطرية الجديدة التي تعرضها دور النشر المشاركة، ويوقعها مؤلفوها على مدى أيام المعرض.
- محمد الجفيري يسترجع أحداثاً تاريخية
يقول الكاتب محمد بن محمد الجفيري، إنه سيوقع كتابه الجديد «العرب في 80 سنة»، والذي كتب مقدمته سعادة السيد ناصر بن عبد العزيز النصر، رئيس الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة والممثل السامي لتحالف الحضارات سابقا. ويصف الجفيري كتابه بأنه توثيقي يبرز خلاله أهم الأحداث التي جرت على الساحة العربية خلال 80 عاماً ممتدة من عام 1945 إلى عام 2025، حث شكلت تلك الأحداث ارهاصات دول ناشئة تتلمس خطاها بعد الاستقلال والتحرر امتزجت فيها الانتصارات والانكسارات، والصعود والهبوط وتعلقت الجماهير بها لأنها وجدت فيها أحلامها وأمانيها.
ويتابع: إن من قام بتلك الأحداث أشخاص يبتغون عزة الأوطان فأصاب بعضهم وأخطأ آخرون، ولذلك فإن الكتاب يتناول في مقالات متفرقة أهم الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها التي قامت على الأرض العربية خلال تلك الفترة، أي 80 سنة بحيادية.
- مي النصف تروي قصصاً إنسانية عبر «غبار الأحرار»
توقع الكاتبة مي النصف المنصوري، روايتها الجديدة« غبار الأحرار»، والصادرة عن دار روزا للنشر، في الصالون الثقافي بالمعرض، يوم الأحد المقبل، وتأتي الرواية كعمل أدبي إنساني يقترب من حكايات أهل غزة وما عاشوه من فقدٍ ونزوحٍ وصبرٍ وثبات.
وتقول الكاتبة مي النصف إن الرواية تأخذ القارئ إلى عالمٍ تتداخل فيه الذاكرة مع الألم، والبيت مع الركام، والفقد مع الإيمان، ولا تقدّم الأحداث بوصفها أخبارًا عابرة، بل تفتح للقارئ نافذة على حياة إنسانية كاملة؛ بيت كان عامرًا بالضحك، أب كان سندًا، عائلة تبحث عن الأمان، وقلوب تحاول أن تظل واقفة رغم كل ما يحيط بها.
وتضيف الكاتبة في مقدمة العمل إن رواية «غبار الأحرار» تحكي حكاية من حكايات أهل غزة وما عاشوه، وتصف أصحابها بالأحرار الذين يشبهون الخيول حين تثير بحوافرها الغبار، فيسكن الثبات في قلوب أهل الرباط.
- شمة الكواري تقف عند «ثلاثية تمثال البرونز»
توقع الكاتبة شمة شاهين الكواري، روايتها الجديدة «ثلاثية تمثال البرونز»، والتي تعد واحدة من أبرز المشاريع الروائية الطموحة في المشهد الأدبي القطري المعاصر، بوصفها عملاً ملحمياً يمتد عبر عوالم متخيّلة تستلهم بدايات الحضارات الإنسانية الأولى، وتعيد صياغة الأسطورة والتاريخ والفلسفة في بنية سردية كثيفة ومتشعبة.
واستغرقت الكاتبة في روايتها، الصادرة عن دار قنطرة، سنوات طويلة من المراجعة، بدأت عام 2019 وحتى مطلع عام 2026، في رحلة بحث وتأمل وقراءة عميقة في الحضارات القديمة والملاحم الإنسانية الكبرى.
وتقول الكاتبة شمة الكواري إن الرواية تتحرك بين فضاءات متخيلة مثل «أرض السُّنر الكبرى» و«جزيرة الماء والنار» و«بلاد البرونز»، حيث يتقاطع الحب بالحرب، والنور بالظلمات، والوفاء بالخيانة، ضمن رؤية فكرية تتناول الإنسان في صراعه الأزلي مع السلطة والخلود والمعنى. وتكشف الثلاثية عن اهتمام بالبنية الحضارية القديمة، متأثرة بقراءات واسعة في الميثولوجيا والتاريخ الإنساني. ويلاحظ في العمل حضورٌ لافت لفكرة «الرواية التي تكتب كاتبها»، إذ تصف الكاتبة تجربتها بوصفها حالة اندماج كاملة مع النص، تجاوزت حدود الكتابة التقليدية إلى معايشة نفسية وفكرية طويلة مع الشخصيات والأحداث. كما تكشف في كلمتها المرفقة بالثلاثية عن مراحل معقدة من التكوين الروائي، شملت حذف مسارات كاملة، وإعادة بناء العالم التخيلي، ورسم خرائط للأماكن والشخصيات، في تجربة تؤكد الطابع البحثي والوجداني للمشروع.
ولا تبدو «ثلاثية تمثال البرونز» مجرد رواية تاريخية أو فانتازية، بل مشروعًا أدبيًا يسعى إلى مساءلة الوجود الإنساني نفسه، عبر لغة ذات منحى تأملي وشاعري، تستعيد الأسئلة الكبرى حول الحب، والمعرفة، والزمن، والكتابة، والهوية الحضارية.
- نوف الكواري ترصد الإشكاليات القانونية لغسل الأموال
من الكتب الجديدة التي سيتم توقيعها بالمعرض، كتاب «الإشكاليات القانونية لإثبات جرائم غسل الأموال المرتبطة بالعملات المشفرة.. دراسة تحليلية في ضوء التطورات التشريعية الحديثة»، للكاتبة نوف عبدالله الكواري، الصادر عن دار الوتد. وتقول الكاتبة: إن إصدارها يتناول واحدة من أكثر القضايا القانونية والمالية تعقيدًا في العصر الرقمي، في ظل التوسع المتسارع في استخدام العملات المشفرة، حيث يبحث في التحديات المرتبطة بإثبات جرائم غسل الأموال عبر البيئة الرقمية، والصعوبات المتعلقة بتتبع المعاملات وجمع الأدلة وإثبات الجرائم ذات الطابع العابر للحدود. وتستند الكاتبة نوف الكواري في كتابها إلى خلفية علمية ومهنية تجمع بين القانون والمحاسبة، إذ إنها باحثة قطرية متخصصة في الجرائم المالية ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وحاصلة على درجة البكالوريوس في المحاسبة، والماجستير في القانون، وتحديداً ضمن برنامج العدالة الجنائية الدولية في تخصص غسل الأموال وتمويل الإرهاب والمعتمد من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، إلى جانب عملها بصفتها خبيرة ومحكّمًا معتمدًا لدى الدولة، وهو ما انعكس على طبيعة الطرح الذي جمع بين المعالجة القانونية والتحليل المالي.
- زهرة اليوسف تعود بعد غياب بقصة حقيقية
الكاتبة والإعلامية زهرة اليوسف، تعود إلى الكتابة بعد غياب عبر روايتها «قبل أن يبتلعنا الطين»، الصادرة عن دار سما للنشر ، وعنها تقول: إن هذا العمل هو إصدارها الثالث، وأنها لأول مرة تكتب قصة حقيقية اجتماعية، تحمل قدراً من الغموض تتحدث عن الحقيقة والانكسار ومواجهة الذات والمجتمع، كما تتناول الخلافات وكيف يمكن لها أن تغير مسار الإنسان خاصة إذا كانت هذه الخلافات من الأقربين.
وتصف الرواية التي توقعها خلال المعرض، بأنها الأقرب إلى طرحها، كونها تحمل قضايا حقيقية تناقش اعمق الخطوط التي يمكن مواجهتها في المجتمعات.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






