
الدوحة - قنا
في مبادرة تعكس التزام حي الدوحة للتصميم في "مشيرب قلب الدوحة" بتشكيل بيئة حضرية ديناميكية وتفاعلية ترتكز على الإبداع والابتكار والتبادل الثقافي، من خلال دمج الفن العام في نسيج الحي، يواصل الحي ترسيخ رؤيته في أن يكون منصة عالمية رائدة للتصميم، مع الاحتفاء بالهوية القطرية وتعزيز التفاعل المجتمعي الهادف.
وفي هذا الصدد، توشح الحي بعمل فني فريد لرائد الفن القطري يوسف أحمد، وهو عبارة عن جدارية ضخمة بعنوان /انعكاس ضوء الماء/.
وقال الفنان يوسف أحمد في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن جداريته الموسومة بـ/انعكاس ضوء الماء/، عادت بخياله لأيام الصبا قبل 60 عاما، في حي الجسرة الملاصق لحي مشيرب المنفتح على البحر عندما كان نظيفا بشعابه المرجانية (الفشوت) الواضحة، والأسماك التي تزيدها بهاء وهي تسبح أسرابا.
وأضاف: كانت تثيرني هذه الفترات وأنا ألعب بالماء عندما ينعكس عليه الضوء في تموجات جمالية، مما يعطيه رونقا خاصا، ويشف عن مكنوناته من حيوانات بحرية وجماليات الشعاب، منوها في الوقت نفسه، أن اشتغاله على موضوع (البحر)، لا ينفصل عن مشروعه في الاشتغال على سعف نخيل قطر، الذي طوعه واستخرج منه ورق النخيل، ووصل به للعالمية في أعمال فنية خالدة.
وأشاد يوسف أحمد بما تقوم به عدد من الجهات في الدولة، من قبيل متاحف قطر وحي الدوحة للتصميم في مشيرب قلب الدوحة، والمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ من إتاحة الفن للجمهور، وعدم تركه حبيس المعارض والجاليريهات الخاصة، والانطلاق به من المحلية للعالمية في ارتكاز متين على عناصر الهوية الثقافية والفنية للبلد التي تعطي هذا التميز المتفرد.
وأشار إلى أن استضافة الدوحة لعدد من الفعاليات والمعارض الدولية، وتثبيتها على أجندة الفعاليات الثقافية والفنية في البلد، أعطت زخما كبيرا للحراك الفني، من قبيل استضافة النسخة الأولى من معرض "آرت بازل قطر"، في شهر فبراير الماضي، في خطوة تهدف إلى ترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة عالمية للفنون.
إلى ذلك، نوه الفنان يوسف أحمد بأن قطر، بفضل رؤيتها بعيدة المدى، فإنها تولي اهتماما كبيرا للجيل الصاعد للمبدعين والفنانين وتكوينهم تكوينا أكاديميا عاليا، سواء من خلال كلية التربية بجامعة قطر، أو جامعة فرجينيا كومنولث ـ قطر.
جدير بالذكر، أن الفنان يوسف أحمد، يعتبر من الفنانين الرواد، لمساهماته الهامة في تطوير الفن الحديث والمعاصر في قطر، وامتدت مسيرته الفنية عبر مراحل مختلفة على مدار أكثر من خمسة عقود.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






