
د. سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا
❖ الدوحة - الشرق
حققت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا إنجازاً بارزاً بحصولها على المرتبة التاسعة ضمن أفضل 10 أماكن للعمل في قطر لعام 2026 (فئة المؤسسات الكبرى)، إلى جانب نيلها شهادة مكان رائع للعمل للعام الرابع على التوالي، وذلك بعد تقييم دقيق أجرته مؤسسة مكان رائع للعمل في الشرق الأوسط.
ويعكس هذا الإنجاز صحة بيئة العمل في الجامعة، القائمة على الثقة والتفاعل والالتزام المشترك بالتميّز. وقد استند هذا التقدير بشكل أساسي إلى آراء الموظفين التي جُمعت من خلال استبيانات مخصصة، إلى جانب تقييم شامل لممارسات العمل المؤسسية، بما يضمن أن تعكس النتائج التجربة الفعلية للموظفين.
وبهذه المناسبة، صرّح الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، قائلاً: «إن حصول الجامعة على المرتبة التاسعة ضمن أفضل 10 أماكن عمل في قطر لعام 2026 يُعد إنجازاً نفخر به، ويعكس الثقافة المؤسسية الراسخة التي عملنا على بنائها معاً. كما يؤكد هذا التقدير حرصنا المستمر على توفير بيئة عمل داعمة يشعر فيها الجميع بالتقدير، ويتمكنون من المساهمة بفعالية في مجالات التعليم التطبيقي والبحث والابتكار. يظل موظفونا محور كل ما نقوم به، وسنواصل دعم نموهم المهني وتعزيز تطورهم».
وتتميّز بيئة العمل في الجامعة بثقافة قائمة على التعاون والشفافية، حيث يُشجَّع الموظفون على طرح الأفكار، والمشاركة في حوارات بنَّاءة، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل الجامعة. كما تدعم هذه الثقافة ممارسات قيادية تركز على التواصل الفعّال، والتقدير، والتحسين المستمر.
وتولي الجامعة اهتماماً كبيراً بالتطوير المهني والتعليم المستمر، من خلال مبادرات منظمة مثل أيام التطوير المهني، وبرامج التدريب المتخصصة، والمشاركة في المؤتمرات الدولية، مما يتيح للموظفين فرصاً لتنمية مهاراتهم ومواكبة أحدث المستجدات في مجالاتهم.
وفي الوقت ذاته، تواصل الجامعة الاستثمار في رفاه الموظفين، إدراكاً لدوره المحوري في تعزيز الأداء والاستدامة. وبصفتها حاصلة على التصنيف البلاتيني ضمن برنامج الحرم الجامعي الصحي التابع للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، توفر الجامعة مجموعة متكاملة من البرامج والمرافق التي تعزز نمط حياة صحي ومتوازن. وبصفتها الجامعة الوطنية التطبيقية في دولة قطر، تحرص جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على ربط ثقافة بيئة العمل برسالتها في تقديم تعليم عالي الجودة يرتبط بمتطلبات سوق العمل.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






