أخبار عاجلة

وزارة البيئة تحتفي باليوم العالمي للطيور المهاجرة

اخبار العرب -كندا 24: السبت 9 مايو 2026 12:15 مساءً محليات 4
09 مايو 2026 , 07:09م
alsharq

وزارة البيئة

الدوحة - قنا

احتفلت وزارة البيئة والتغير المناخي باليوم العالمي للطيور المهاجرة لعام 2026، الذي يصادف التاسع من مايو من كل عام، تحت شعار: "كل طائر له أهمية - ملاحظاتك تصنع فرقا"، بهدف تسليط الضوء على أهمية مشاركة المجتمع في رصد الطيور وتوثيق مشاهداتها، دعما للجهود العلمية الرامية إلى حماية الطيور المهاجرة وصون موائلها الطبيعية.

وأكدت الوزارة، في بيان اليوم، أن الاحتفاء بهذه المناسبة يأتي في إطار جهودها الرامية إلى رفع الوعي البيئي بأهمية الطيور المهاجرة ودورها في الحفاظ على توازن النظم البيئية، باعتبارها مؤشرات حيوية على سلامة البيئة واستدامة مواردها الطبيعية، فضلا عن كونها جزءا مهما من التنوع الحيوي الذي تزخر به البيئة القطرية.

وأشارت إلى أن دولة قطر تعد من المحطات المهمة على مسارات هجرة الطيور، إذ تعبر سماءها وتستقر في بيئاتها المختلفة أنواع عديدة من الطيور، مستفيدة من تنوع الموائل الطبيعية، لاسيما المناطق الساحلية وغابات القرم والروض والسبخات والمسطحات المائية، التي توفر مواقع آمنة للراحة والتغذية خلال رحلات الهجرة الموسمية.

وأوضحت البيانات البيئية أن دولة قطر تشكل ممرا مهما لنحو 300 نوع من الطيور، فيما تم تسجيل نحو 280 نوعا، معظمها من الطيور المهاجرة التي تمر بالدولة خلال مواسم الهجرة السنوية، ومن أبرزها طائر النحام الكبير "الفلامنجو"، وطائر الوروار الملون، والهدهد، وصائد المحار الأوراسي، إلى جانب عدد من الطيور الساحلية والبرية الأخرى.

وقال الدكتور فرهود هادي الهاجري، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البيئة والتغير المناخي، إن مشاركة الوزارة في اليوم العالمي للطيور المهاجرة، تندرج ضمن دورها التوعوي والوطني لإبراز أهمية الحياة الفطرية وترسيخ ثقافة المحافظة على الطيور وموائلها الطبيعية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 وتوجهات الدولة في مجال الاستدامة البيئية.

وأضاف الهاجري، أن شعار هذا العام، يعكس أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه أفراد المجتمع في دعم المعرفة البيئية من خلال الملاحظة والرصد والتوثيق، لافتا إلى أن كل مشاهدة موثقة لطائر مهاجر تمثل إضافة مهمة للبيانات العلمية، وتسهم في مساعدة المختصين والباحثين على فهم مسارات الهجرة والتغيرات التي تطرأ على أعداد الطيور وبيئاتها.

وأوضح أن الوزارة تحرص، عبر منصاتها وبرامجها التوعوية، على تشجيع أفراد المجتمع، خاصة المهتمين بالبيئة وهواة مراقبة الطيور، على التعامل مع الطيور المهاجرة باعتبارها ثروة طبيعية تستحق الحماية، والابتعاد عن أي ممارسات قد تؤثر على سلامتها أو على الموائل التي تعتمد عليها في الراحة والتغذية.

من جانبه، أكد خالد جمعة المهندي، مدير إدارة تنمية الحياة الفطرية، أن الطيور المهاجرة تمثل عنصرا مهما في منظومة التنوع الحيوي، لدورها في نقل البذور والمساهمة في التوازن الطبيعي والحد من بعض الآفات، فضلا عن أهميتها كمؤشر على صحة النظم البيئية.

وأشار المهندي، إلى أن البيئة القطرية تستقبل خلال مواسم الهجرة أنواعا متعددة من الطيور، من بينها النحام الكبير "الفلامنجو"، والوروار، والهدهد، وصائد المحار الأوراسي، ما يعكس القيمة البيئية للمناطق الطبيعية في الدولة كمحطات عبور واستراحة ضمن مسارات الهجرة بين القارات.

وأوضح أن حماية الموائل الطبيعية تمثل أحد الجوانب الأساسية في المحافظة على الطيور المهاجرة، لافتا إلى أن المناطق الساحلية وغابات القرم والروض والمسطحات المائية تؤدي دورا مهما في توفير بيئات مناسبة للطيور خلال رحلاتها الطويلة، الأمر الذي يستدعي المحافظة عليها والحد من الممارسات التي قد تؤثر في توازنها البيئي.

ونبه مدير إدارة تنمية الحياة الفطرية، إلى عدم إزعاج الطيور أو الاقتراب من مواقع تجمعها وأعشاشها، والالتزام بالسلوكيات البيئية السليمة عند زيارة المناطق الطبيعية، حفاظا على هذه الكائنات وموائلها، وضمان استمرار البيئة القطرية محطة آمنة للطيور المهاجرة خلال مواسم عبورها.

كما دعت الوزارة أفراد المجتمع إلى المساهمة في رصد الطيور وتوثيق مشاهداتها عبر الوسائل العلمية والتطبيقات المتخصصة، بهدف دعم مفهوم المشاركة المجتمعية في العمل البيئي وإثراء قواعد البيانات المرتبطة بالطيور المهاجرة ومساراتها.

ويتزامن احتفال هذا العام مع الذكرى الستين للتعداد الدولي للطيور المائية، بما يعكس الأهمية المتنامية للرصد العلمي والمشاركة المجتمعية في حماية الطيور المهاجرة على المستوى العالمي، وتكامل دور الأفراد والمؤسسات في صون مسارات الهجرة والموائل الطبيعية التي تعتمد عليها.

 

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق الصحة العالمية: فيروس "هانتا" يختلف عن كورونا.. وخطره ما زال منخفضاً
التالى التربية والتعليم: استقطاب 1024 طالباً جامعياً من 88 دولة للدراسة في قطر

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.