
مبنى الإدارة العامة للأوقاف
❖ الدوحة - الشرق
- شرط الواقفين: توجيه الوقف لبناء مسجد
- وقف مباشر لدعم عمارة بيوت الله
مساهمة مشتركة تعزز العمل الوقفي خارج الدولة
أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وقف نقدي جديد بقيمة 320 ألف ريال قطري قدّمه محسنان، بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، في إطار دعم مشاريع عمارة بيوت الله وتعزيز العمل الوقفي وفق الضوابط الشرعية المعتمدة.
وبحسب الحجة الوقفية تكون النظارة للإدارة العامة للأوقاف، بما يضمن الإشراف على تنفيذ شرط الواقفين، وتوجيه المبلغ الموقوف بما يحقق الغاية المحددة، وفق الأطر المؤسسية التي تكفل الدقة والشفافية في إدارة الأوقاف.
واشترط الواقفان أن يُخصّص هذا الوقف لبناء مسجد خارج دولة قطر، في صورة تعكس امتداد أثر الوقف، وبما يسهم في دعم المجتمعات المحتاجة إلى بيوت الله، وتعزيز رسالة الوقف في نشر الخير.
ويُعد هذا النوع من الأوقاف المباشرة من النماذج الوقفية التي تركز على تحقيق الأثر الفوري، من خلال توجيه المبلغ إلى مشروع محدد، بما يضمن سرعة التنفيذ وتحقيق الغاية الوقفية دون تأخير.
- عمارة المساجد
وفي هذا السياق، قال السيد علي حمد المحنا المري مساعد مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن الأوقاف الموجهة لبناء المساجد تمثل من أبرز مجالات الوقف، لما لها من أثر عظيم في نشر الخير وتعزيز القيم الإيمانية في المجتمعات.
وأضاف أن هذا الوقف يعكس وعيًا بأهمية توجيه الأموال إلى وقفيات واضحة ومحددة، تحقق أثرًا مباشرًا في حياة الناس، وتسهم في توفير بيئة مناسبة للعبادة، بما يعزز رسالة المسجد في المجتمع.
وأكد أن أهل قطر عُرفوا عبر تاريخهم بالسبق إلى أعمال الخير، ولا سيما في عمارة المساجد، بدايةً بالمؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله، الذي حرص على رفعة الدين ونشر العلم، فأوقف الأوقاف داخل البلاد وخارجها، وسار على نهجه أهل قطر الكرام.
وأكد أن استمرار هذه المبادرات الوقفية يعكس عمق هذا الإرث، ويجسد حرص المجتمع على المساهمة في بناء المساجد ودعمها، بما يعزز من دور الوقف كأداة تنموية ذات أثر ممتد.
وبين أن أعمال البر وفي مقدمتها الوقف، تمثل من أسباب حفظ المجتمعات واستقرارها، لما تحمله من معاني التكافل والتراحم، مستشهدًا بالحديث الذي رواه أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهالكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة» أخرجه الحاكم.
وأوضح أن الفرق بين الوقف والصدقة يكمن في أن الصدقة قد تكون آنية ينتهي أثرها بانقضاء منفعتها، بينما يُعد الوقف صدقة جارية يُحبس أصلها ويُوجَّه لتحقيق غاية مستمرة، سواء كان ذلك عبر إنشاء مشروع مباشر كالمساجد، أو عبر صور أخرى من الأوقاف.
- طرق الوقف:
تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة:
- الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف:
awqaf.gov.qa/atm
- خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms
- الخط الساخن: 66011160.
- التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990
- حديث شريف
قال الإمام مسلم: حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن المثنى (واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا الضحاك بن مخلد. أخبرنا عبد الحميد بن جعفر. حدثني أبي عن محمود بن لبيد؛ أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أراد بناء المسجد. فكره الناس ذلك. فأحبوا أن يدعه على هيئته. فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «من بنى مسجدا لله بنى الله له في الجنة مثله».

اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






