
❖ محمد العقيدي
- سلع ومواد غذائية غير صالحة للاستخدام تُباع في هذه الأسواق
أكد عدد من المواطنين أن انتشار الأسواق العشوائية في المنطقة الصناعية بات يمثل ظاهرة مقلقة تستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المعنية، لما تسببه من تشويه للمنظر العام وخلق بيئة غير منظمة تفتقر لأبسط معايير السلامة والنظافة، خاصة مع تزايد نشاطها عصر يوم الجمعة من كل أسبوع.
«الشرق» رصدت خلال جولتها أن هذه الأسواق تقام بشكل عشوائي في الساحات المفتوحة وبين الورش والمخازن، حيث تعرض مختلف أنواع السلع، بدءا من المواد الغذائية والملابس، وصولا إلى الأدوات المستعملة، دون أي رقابة واضحة أو التزام بالاشتراطات الصحية، مشيرين إلى أن بعض هذه المنتجات مجهولة المصدر، ما يثير مخاوف حقيقية حول جودتها وصلاحيتها للاستخدام، خصوصا في ظل غياب الفواتير أو أي بيانات توضح منشأ هذه البضائع.
وأصبحت مثل هذه التجمعات مشهدا متكررا لا يليق بالمظهر الحضاري للدولة، نظرا للفوضى التي تصاحب هذه الأسواق، من انتشار البسطات العشوائية وتكدس البضائع على الأرض، تعكس صورة سلبية عن مستوى التنظيم في المنطقة، علاوة على الازدحام الكبير الذي تشهده هذه المواقع مما يسبب إعاقة الحركة المرورية، ويزيد من احتمالية وقوع الحوادث، خاصة مع غياب أماكن مخصصة للوقوف أو تنظيم الدخول والخروج.
ويتم في هذه الأسواق تداول بعض السلع، خصوصا المواد الغذائية، في ظروف غير صحية، حيث تعرض تحت أشعة الشمس وفي بيئات غير مناسبة، ما قد يشكل خطرا مباشرا على صحة المستهلكين، وأن هذه الممارسات تتطلب رقابة صارمة وتكثيف الحملات التفتيشية لضبط المخالفين ومصادرة السلع غير المطابقة.
ويستدعي الأمر ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة للحد من هذه الظاهرة، سواء من خلال إزالة هذه الأسواق بشكل كامل أو العمل على تنظيمها ضمن إطار قانوني يخضع لإشراف الجهات المختصة، وكذلك وجود أسواق منظمة ومخصصة يمكن أن يحقق التوازن بين تلبية احتياجات فئة من المتسوقين والحفاظ على النظام العام.
ويتطلب الأمر تشديد الرقابة من قبل وزارة البلدية والجهات المعنية من خلال التواجد الميداني في المنطقة الصناعية، خاصة خلال أوقات الذروة يوم الجمعة، والعمل على رصد هذه التجمعات بشكل مستمر، إذ إن الحفاظ على المظهر العام وضمان سلامة السلع المتداولة مسؤولية لا يمكن التهاون فيها، لما لها من تأثير مباشر على الصحة العامة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






