
أضرار العدوان الإسرائيلي على لبنان
بيروت – حسين عبد الكريم
استمر التصعيد العسكري وتبادل الهجمات بين إسرائيل وحزب الله، وسط صمت دولي وعجز حكومي عن اتخاذ خطوات لحشد دعم عربي ودولي لحماية سيادة لبنان ووقف الحرب.
وارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قرى الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية، فيما أعلن حزب الله تنفيذ 95 هجوماً ضد أهداف إسرائيلية عبر 87 بياناً، مستخدماً صواريخ ومسيّرات وقذائف مدفعية استهدفت مواقع وتجمعات لقوات الاحتلال في البلدات الحدودية، كما أعلن للمرة الأولى استهداف طائرة حربية إسرائيلية في الجنوب.
وشهد أول أمس تصعيداً لافتاً في المعارك، تركز في القوزح والناقورة ومحيط الخيام ومحوري الطيبة والقنطرة، حيث استُهدفت تجمعات وآليات إسرائيلية بصليات صاروخية ومسيّرات انقضاضية.
دبلوماسياً، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي من بيروت استمرار مصر في اتصالاتها مع الأطراف الإقليمية والدولية لوقف الاعتداءات، مشيراً إلى أن زيارته تهدف لتقديم الدعم وتحمل رسائل واضحة.
في المقابل، تصاعدت التهديدات الإسرائيلية بتوسيع العمليات، مع الحديث عن إنشاء منطقة عازلة قد تمتد نحو صيدا. وأقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن الهدف السياسي هو توسيع هذه المنطقة، بما يعكس توجهاً لفرض واقع حدودي جديد، بالتوازي مع خطط لتجنيد نحو 400 ألف من الاحتياط واستهداف البنى التحتية، بما فيها جسور نهر الليطاني.
داخلياً، اعتبر وزير العدل عادل نصّار أن الدولة باتت في مواجهة مباشرة مع حزب الله الذي ينفرد بقرار الحرب، مرجعاً هذا القرار إلى طهران، ومتهماً الحزب بتوفير ذريعة لإسرائيل للاستمرار في احتلال أراضٍ لبنانية، ومنتقداً الخطاب المبرر للحرب واصفاً إياه بأنه بلغ حد "الوقاحة السياسية".
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





