
الشيخ المحامي د. ثاني بن علي آل ثاني
❖ الدوحة - الشرق
- منصات رقمية قطرية وبرامج هادفة تعمل منذ سنوات على تقديم الخدمات بسلاسة
- تهيئة مناخ ملائم للنمو المعرفي والتقني وتوافر سلاسل إمداد مرنة للغذاء
- منصات إلكترونية لتوصيل السلع والأدوية دون إشعار المراجعين بأي نقص
- التقاضي عن بعد لضمان عدم تعطل مصالح الأفراد والمؤسسات
أكد سعادة الشيخ الدكتور المحامي ثاني بن علي آل ثاني أنّ الدولة هيأت منظومة سلسة من الإجراءات الخدمية التي تعمل بها كافة القطاعات وأبرزها منافذ البيع التي تضمن تدفق السلع والاحتياجات المنزلية، والخدمات التعليمية والصحية والدوائية والمالية، فقد انتهجت الدولة تحديثها منذ سنوات والارتقاء بها من أجل خدمة الفرد والأسرة.
- بنية تحتية ملائمة للتقنية
وقال إن الدولة وضعت بنية تحتية ملائمة للتقدم التكنولوجي من خلال اتباع أحدث وسائل ثورة المعلومات إلى جانب تطوير الخدمات الرقمية وتأسيس منصات تكنولوجية آمنة لخدمة المجتمع المحلي، وهذه الأرضية كانت البناء القوي الذي تقف عليه كل مؤسسات الدولة.
فقد أصبحت الشبكة العنكبوتية جزءاً من الحياة المعاصرة للفرد ومع ظهور أجيال متقدمة من الذكاء الاصطناعي ومواقع التواصل الاجتماعي وبروز تطبيقات متنوعة وبرامج خدمية، صار من المهم استغلالها في الحياة المعيشية اليومية وخاصة الخدمات التعليمية والصحية والتعاملات المالية.
وأشار إلى أنّ القطاع المؤسسي للدولة عمل على تجهيز كافة خدماته لتكون في خدمة الفرد، بهدف تعزيز الخدمات الحكومية وسرعة إنجاز التعاملات الإدارية والخدمية وتمكين المجتمع من القيام بمبادراته وتحسين التفاعل والمشاركة الرقمية.
- مشاريع رائدة
ولفت إلى أنّ المشاريع الرائدة مثل الحكومة الإلكترونية والدفع الإلكتروني والتقاضي عند بعد والتعلم الإلكتروني والتجارة الإلكترونية والعمل عن بعد وحكومة قطر الرقمية ومنافذ البيع والمزادات الإلكترونية والمكتبات الرقمية ومنصات رقمية مثل ( صك) العقارية وبرنامج واصل لتمكين رواد العمال ومنصة تسمو بوزارة الاتصالات وبرنامج التحول الرقمي للشركات الصغيرة والمتوسطة وموقع حكومي وحاضنة الأعمال الرقمية ونظام توثيق الوطني وغيرها، جميعها نهج تقني حافظت الدولة على العمل به واستمراريته من خلال تحديثه بصفة مستمرة.
وقال الشيخ ثاني بن علي آل ثاني:
في ظل عالم ينمو بوتيرة سريعة جداً ومع توقعات أنه في الأعوام المقبلة سيكون هناك ما يزيد عن 30 مليار جهاز متصل عالمياً ومن المتوقع أن يزداد العدد إلى أكثر من 60 مليارا فلابد من تهيئة كافة القطاعات وتمكينها من تقديم خدمات موثوقة ومأمونة وفق معايير عالمية ومواصفات مميزة تضمن توافر كل احتياجات الفرد، مؤكداً أنّ الدولة هي الداعم القوي والفعلي لكل مظاهر النمو التكنولوجي إيماناً منها بأهمية التواصل الإيجابي لترسيخ مكانة قطر كبيئة مثالية للتأثير والرايدة العالمية.
- مناخ معرفي ملائم
وأكد أنّ الدولة حرصت على تهيئة مناخ ملائم للنمو المعرفي والتقني، وما نلمسه اليوم ونراه في ظل الأزمة الراهنة من توافر سلاسل إمداد مرنة للغذاء، ومنصات رقمية خدمية لتوصيل السلع والأدوية، والتقاضي عن بعد لضمان عدم تعطل مصالح الأفراد والمؤسسات، كما أنّ التعليم عن بعد وتواصل المراكز البحثية والتعليمية عبر المنصات لم يقف ولا يوما واحدا فالجميع يعمل في انسيابية وكفاءة دون أن يشعر الفرد بأي نقص.
- منظومة قانونية مرنة
وقال إنّ المنظومة القانونية المرنة التي تتناغم مع احتياجات المجتمع وتطور قطاعاته تعمل جنباً إلى جنب المنظومة الإجرائية التي ترافق حياتنا اليومية وبرزت اليوم بقوة كبصمة مؤثرة مع تسارع الأحداث والتحديات الراهنة. واختتم حديثه مؤكدا أنّ الخروج من الأزمة والمحنة يكون بالتكاتف المؤسسي والذي يعمل باحترافية عالية، وأنّ إدراك الأفراد ووعيهم بأهمية الابتكار الرقمي في تحقيق التطلعات والإيمان العميق بمقدرات الدولة وإمكانياتها الجبارة وقدرات الأفراد والأسر والعزيمة والثقة في الرؤية الوطنية هي جسر العبور إلى بر الأمان بإذن الله.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





